القضاء الإيراني يشدد الخناق على المخرج المعارض جعفر بناهي بحكم سجن جديد ومصادرة ممتلكات


هذا الخبر بعنوان "القضاء الإيراني يصدر حكماً جديداً بحق المخرج المعارض جعفر بناهي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت المحكمة الثورية الإسلامية في طهران حكماً غيابياً جديداً بحق المخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي، يقضي بسجنه لمدة خمسة أعوام وشهر واحد، بالإضافة إلى مصادرة ممتلكاته ومنعه من السفر وحظر نشاطه على منصات التواصل الاجتماعي لمدة عامين. ونقل الصحفي منصور جهاني عن محامي بناهي، مصطفى نيلي، أن الحسابات المصرفية للمخرج قد جُمدت، وأن الحكم صدر دون إخطار مسبق، في ظل وجود ثلاث قضايا أخرى منظورة بحقه.
عاد بناهي إلى إيران في مارس 2026 ومثل أمام الفرع السادس عشر للتحقيق في قضية أخرى، ورغم صدور الحكم الجديد، لم يُسجن حتى الآن. يواجه بناهي سلسلة من الأحكام السابقة، منها حكم بالسجن ستة أعوام ومنع لمدة عشرين عاماً من الإخراج والكتابة والسفر صدر عام 2020، وحكم آخر عام 2025 بالسجن لمدة عام على خلفية اتهامات بـ«الدعاية ضد النظام».
على الرغم من القيود المفروضة عليه، حصدت أعمال بناهي جوائز عالمية كبرى مثل الكاميرا الذهبية في مهرجان كان، والأسد الذهبي في مهرجان البندقية، والدب الذهبي في مهرجان برلين. كما ترشح أحد أفلامه لجائزة الأوسكار، مما يثير تساؤلات حول مستقبله القانوني والفني.
وأوضح جهاني أن الحكم صدر غيابياً بحق المخرج المعروف بنشاطه السياسي، مؤكداً أنه لم يُسجن رغم وجوده داخل إيران. جاءت عودة بناهي إلى بلاده في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة، أعقبت حملة حكومية على الاحتجاجات المناهضة للسلطات.
تكتنف الإجراءات القضائية المتخذة بحق المخرج الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً في ضوء سلسلة الأحكام السابقة. ففي مرحلة سابقة، أمر الفرع السادس والعشرون من المحكمة الثورية بإعادة محاكمته بعد حكم غيابي بالسجن لمدة عام ومنعه من ممارسة العمل السينمائي لمدة عامين، وكان بناهي خارج إيران آنذاك.
وكشف منصور جهاني أن محامي بناهي أفاد بتجميد الحسابات المصرفية للمخرج خلال الأسبوع الماضي. وأضاف أن المخرج ومحاميه توجها إلى وحدة تنفيذ الأحكام في مكتب الادعاء العام للثقافة والإعلام، حيث فوجئا بصدور حكم جديد بحقه غيابياً، دون إخطارهما مسبقاً.
وأشار المحامي نيلي إلى أن بناهي يواجه حالياً ثلاث قضايا قانونية لا تزال منظورة أمام الجهات المختصة. ورغم هذه الضغوط، لم يتوقف المخرج عن صناعة الأفلام التي رسخت مكانته بوصفه أحد أبرز الأصوات السينمائية في بلاده وعلى الساحة الدولية، مما يطرح تساؤلات حول مستقبله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة