واشنطن تفتح أبوابها لعائلة بولسونارو بعد خسارة الانتخابات البرازيلية وسط قضايا قانونية


هذا الخبر بعنوان "بعد خسارة البرازيل.. ترامب يفتح باب واشنطن لبولسونارو" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة لافتة، تعتزم الإدارة الأميركية منح تأشيرات دخول لعائلة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، وعلى رأسهم نجله فلافيو، وذلك عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام لولا دا سيلفا. يأتي هذا القرار في ظل توتر سياسي وقضائي يحيط بعائلة بولسونارو.
وأكد مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة واشنطن على منح التأشيرات، فيما فضّل مسؤولون أميركيون عدم الإدلاء بتعليقات إضافية لحين وصول أفراد العائلة إلى الولايات المتحدة بسلام، حسبما نقل موقع "أكسيوس".
قرار قضائي يثير الجدل:
تزامن هذا التطور مع قرار قضائي صدر عن المحكمة العليا في البرازيل، يلزم فلافيو بولسونارو بتسليم جوازات سفره للشرطة الفيدرالية ومنعه من مغادرة البلاد. يأتي هذا القرار في إطار تحقيق مستمر بشأن شبهات غسل أموال، وهو ما ينفيه بولسونارو جملة وتفصيلاً.
وأفادت وكالة الأنباء البرازيلية الرسمية بأن القاضي ألكسندر دي مورايس أصدر القرار، وسط تقارير إعلامية أثارت تساؤلات حول مكان وجود بولسونارو واحتمال مغادرته إلى الولايات المتحدة، رغم تضارب المعلومات الأولية حول مسار سفره ووضعه القانوني.
ردود فعل سياسية:
وصف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مغادرة منافسه للبلاد بأنها "مخزية"، معتبرًا أنه كان ينبغي لفلافيو البقاء في البرازيل لإثبات براءته.
دعم ترامب وتوترات سابقة:
تأتي الخطوة الأميركية امتدادًا لدعم أبداه ترامب لعائلة بولسونارو، حيث وصف الملاحقة القضائية التي تعرض لها الرئيس البرازيلي السابق بأنها "حملة اضطهاد سياسي". يُذكر أن المحكمة العليا كانت قد أدانت جايير بولسونارو العام الماضي بالتخطيط لانقلاب لإلغاء نتائج انتخابات عام 2022، وحكمت عليه بالسجن 27 عامًا، قبل وضعه قيد الإقامة الجبرية لأسباب صحية.
يُشار إلى أن إدارة ترامب كانت قد فرضت سابقًا قيودًا على التأشيرات وعقوبات على القاضي ألكسندر دي مورايس، قبل رفعها لاحقًا. كما فرضت واشنطن رسومًا جمركية مرتفعة على واردات برازيلية في سياق التوتر بين البلدين.
نتائج الانتخابات والعلاقات الخارجية:
شهدت الانتخابات الرئاسية منافسة قوية بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو، حيث حسم لولا جولة الإعادة بنسبة 51.79% من الأصوات مقابل 48.21% لمنافسه. عقب إعلان النتائج، شكك ترامب في نزاهة الانتخابات دون تقديم أدلة.
على صعيد العلاقات الخارجية، حافظ جايير بولسونارو على علاقات وثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن دعمه لفلافيو خلال حملته الانتخابية. كما تعهد المرشح الخاسر بتعزيز العلاقات مع إسرائيل حال فوزه بالرئاسة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة