البحرين
سياسة

نتنياهو يؤكد على تغيير وجه الشرق الأوسط وتعهد بالقضاء على التهديد الإيراني بالتعاون مع ترامب

البلاد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
نتنياهو يؤكد على تغيير وجه الشرق الأوسط وتعهد بالقضاء على التهديد الإيراني بالتعاون مع ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يتعهد بإنهاء التهديد الإيراني مع ترامب "إلى الأبد"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أولى تصريحاته عقب إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته قد "غيرت وجه الشرق الأوسط"، مشددًا على أن حزب الليكود هو الأكبر في إسرائيل. واتهم نتنياهو المعارضة بمحاولة إحباط أنصاره عبر الكذب. وأضاف في مؤتمره الصحفي أن الرأي العام أظهر امتلاك معسكر اليمين لأغلبية حاسمة بين الجمهور اليهودي، داعيًا إلى تشكيل حكومة يمينية قومية فورًا، وشكر أعضاء قائمة الليكود. وشدد نتنياهو على استحالة تشكيل حكومة في إسرائيل بدعم من الأحزاب العربية، وتعهد بإزالة التهديد الإيراني بالتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب "إلى الأبد".

وأكد نتنياهو مجددًا أن الليكود هو الحزب الأكبر، لكنه أشار إلى أن النتائج النهائية لا تزال قيد الانتظار، وقدم شكره لأعضاء قائمته. وكانت استطلاعات إغلاق صناديق الاقتراع قد أشارت إلى تقدم معسكر نتنياهو بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر المعارضة، بينما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، وفقًا لمراسلة "العربية / الحدث". وتشير هذه التقديرات الأولية إلى استمرار المنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة، بانتظار النتائج الرسمية التي ستحدد التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست ومواقف الأحزاب من التحالفات المحتملة.

وفي قراءة لمشهد تشكيل الحكومة، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن أي تحالف لن يتمكن من تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة دون الأحزاب العربية، وأن كتلة نتنياهو قد تواجه طريقًا مسدودًا. وأظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست تقدم حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، وحل حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت في المركز الثاني، وفق موقع لجنة الانتخابات الإسرائيلية. وبحسب البيانات المتوفرة، حصل الليكود على 26.61% من الأصوات الصحيحة التي شملها الفرز، مقابل 17.09% لقائمة آيزنكوت، وجاءت قائمة نفتالي بينيت في المركز الثالث بنسبة 8.93%.

وحل حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان رابعًا بنسبة 7.62%، تلاه حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير بنسبة 7.26%، ثم حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير جولان بنسبة 6.25%، وقائمة الصهيونية الدينية بنسبة 6.14%. وسجل حزب شاس نسبة 5.31%، مقابل 4.52% لقائمة يهودية التوراة، فيما بلغت نسبة القائمة المشتركة 3.55%، وفق البيانات الأولية. وأشارت اللجنة إلى أن البيانات شملت 94 ألفًا و98 صوتًا من 302 مركز اقتراع، من إجمالي نحو 7.33 مليون ناخب مسجل، مما يعني أن النتائج لا تزال أولية.

من جهة أخرى، تعهد قادة المعارضة الإسرائيلية، غادي آيزنكوت ويائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير جولان وأفيغدور ليبرمان، بالتعاون لإزاحة بنيامين نتنياهو عن السلطة، رغم اختلافاتهم السياسية، واتفقوا على السعي لتشكيل حكومة "صهيونية ومسؤولة" تركز على إصلاح الأوضاع. وفي خطابه عقب إغلاق صناديق الاقتراع، دعا آيزنكوت إلى إنهاء حكم نتنياهو، متهمًا حكومته بالفشل والكذب، ومتعهدًا بتشكيل حكومة مستقرة. واتهم لابيد الحكومة بتقويض أمن إسرائيل، فيما حذر آيزنكوت من أن استمرار الحكومة الحالية يشكل خطرًا على الأمن الإسرائيلي. لكن التحدي الأكبر أمام المعارضة يكمن في تأمين أغلبية برلمانية، خصوصًا في ظل تعهدات بعض قادتها بعدم الاعتماد على الأحزاب العربية.

شارك الخبر: