البحرين
تكنولوجيا

ألعاب تقمص الأدوار والعالم المفتوح: رحلات ملحمية قد تستغرق مئات الساعات!

البلاد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٢ ص0 مشاهدة
ألعاب تقمص الأدوار والعالم المفتوح: رحلات ملحمية قد تستغرق مئات الساعات!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أطول ألعاب تقمص الأدوار والعالم المفتوح التي قد تستغرق مئات الساعات لإنهائها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد ألعاب العالم المفتوح مجرد مغامرات تنتهي بإكمال القصة الرئيسية، بل أصبحت تجارب ضخمة تمنح اللاعبين حرية استكشاف لا حدود لها، وبناء شخصيات فريدة، وخوض مهام جانبية لا حصر لها، واكتشاف أسرار قد تبقى مخفية لعشرات الساعات. وفي بعض الألعاب، يمكن أن يستغرق الوصول إلى النهاية الكاملة وقتًا أطول بكثير من إنهاء القصة الأساسية، خصوصًا عند احتساب التوسعات والمهمات الاختيارية والأنشطة الإضافية. وتتميز ألعاب تقمص الأدوار المفتوحة (Open-World RPGs) بأنها لا تعتمد على حجم الخريطة وحده، بل على كثافة المحتوى والقرارات التي يتخذها اللاعب ومدى تأثيرها في الأحداث. فهناك ألعاب تشجعك على استكشاف كل كهف ومدينة، وأخرى تضعك أمام قصص متفرعة وشخصيات تتغير علاقاتها بك حسب اختياراتك، بينما تمنحك ألعاب أخرى أنظمة تطوير وبناء تجعل العودة إليها تجربة مختلفة في كل مرة. إذا كنت تبحث عن ألعاب تستحق استثمار وقت طويل، فهذه مجموعة من أبرز التجارب التي يمكن أن تشغلك لعشرات الساعات، وقد تصل إلى مئات الساعات عند محاولة اكتشاف كل ما تقدمه.

  1. The Elder Scrolls V: Skyrim – عالم تستطيع العودة إليه لسنوات

    تُعد The Elder Scrolls V: Skyrim واحدة من أبرز ألعاب تقمص الأدوار التي تمنح اللاعبين حرية هائلة في تحديد مسار مغامرتهم. تدور أحداث اللعبة في إقليم سكايرم، حيث يجد اللاعب نفسه وسط صراع سياسي وعسكري، بالتزامن مع عودة التنانين وظهور شخصية تمتلك قدرات استثنائية. تستطيع إنهاء القصة الرئيسية خلال عشرات الساعات، لكن هذه ليست سوى البداية. فاللعبة تضم مهامًا خاصة بالنقابات والفصائل، وكهوفًا وأبراجًا وأطلالًا قديمة، فضلًا عن الأسلحة النادرة والتعاويذ والقدرات التي يمكنك اكتسابها أثناء الاستكشاف. وتسمح أنظمة تطوير الشخصية بتجربة أساليب لعب متنوعة، سواء كنت تفضل القتال بالسيوف والدروع، أو استخدام السحر، أو التسلل والقضاء على الأعداء من الظلال. كما تمنحك التعديلات التي طورها المجتمع على الحاسب الشخصي فرصًا إضافية لتغيير الرسوم والمهام والأنظمة الأساسية.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 25–35 ساعة.
    مع المهام الجانبية: نحو 100 ساعة أو أكثر.
    لإنهاء معظم المحتوى: قد تتجاوز 200 ساعة، خصوصًا مع التوسعات والتعديلات.

    ما يجعل Skyrim تجربة طويلة فعلًا هو أن العالم لا يفرض عليك مسارًا واحدًا؛ فقد تبدأ بمهمة بسيطة ثم تجد نفسك بعد ساعات تستكشف منطقة جديدة أو تنضم إلى فصيل لم تكن تخطط للانضمام إليه.

  2. Elden Ring – استكشاف لا يتوقف عند حدود الخريطة

    قدمت Elden Ring تجربة مختلفة في تصميم العالم المفتوح، إذ تجمع بين الحرية في الاستكشاف ومستوى مرتفع من التحدي، مع تقليل الاعتماد على الإرشادات المباشرة. وتدور المغامرة في الأراضي الوسطى، حيث تنتشر القلاع والأبراج والأبراج المحصنة والمناطق السرية والزعماء الذين يتطلب التغلب عليهم تعلم أنماطهم القتالية. ولا تكمن ضخامة اللعبة في مساحتها فقط، بل في عدد الاحتمالات التي تفتحها أمام اللاعب. فاختيار بناء الشخصية، وتوزيع نقاط التطوير، والأسلحة والتعاويذ المستخدمة، يمكن أن يغير طريقة التعامل مع المواجهات بصورة كبيرة. كما أن العثور على المناطق الاختيارية ليس مضمونًا، إذ قد تحتاج إلى العودة إلى أماكن سابقة أو البحث عن ممرات مخفية للوصول إلى محتوى جديد. وتضيف توسعة Shadow of the Erdtree مزيدًا من المناطق والأعداء والزعماء، ما يرفع الوقت اللازم لاستكشاف التجربة كاملة.

    مدة القصة الأساسية: نحو 50–70 ساعة.
    مع المحتوى الجانبي: نحو 100–130 ساعة.
    لإنهاء معظم المحتوى والتوسعة: قد تصل المدة إلى 150–200 ساعة أو أكثر.

    وتناسب اللعبة من يستمتع بالاكتشاف والتجربة والخطأ، خصوصًا أن الوصول إلى بعض الأسرار يتطلب الانتباه إلى تفاصيل البيئة وعدم الاكتفاء باتباع الطريق الرئيسي.

  3. The Witcher 3: Wild Hunt – مغامرة قصصية تمتد إلى مئات الساعات

    تظل The Witcher 3: Wild Hunt من أبرز الأمثلة على ألعاب العالم المفتوح التي تقدم محتوى طويلًا دون الاعتماد على تكرار الأنشطة وحده. يتحكم اللاعب في جيرالت، صائد الوحوش المحترف الذي يخوض رحلة للعثور على سيري، بينما تتشابك مغامرته مع صراعات سياسية وحروب ومخاطر خارقة للطبيعة. وتتميز اللعبة بجودة المهمات الجانبية، التي لا تقتصر على القضاء على الأعداء أو جمع العناصر، بل تقدم قصصًا وشخصيات وقرارات قد تقود إلى نتائج مختلفة. وقد تبدأ إحدى المهمات بطلب بسيط، ثم تتحول إلى سلسلة من الأحداث التي تكشف جوانب جديدة من العالم وشخصياته. وتزيد توسعتا Hearts of Stone وBlood and Wine من حجم التجربة، إذ تضيفان قصصًا ومناطق وشخصيات جديدة، مع محتوى يمكن أن يستغرق عشرات الساعات الإضافية.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 50–60 ساعة.
    القصة والمهام الجانبية: نحو 100–120 ساعة.
    مع التوسعتين واستكشاف معظم المحتوى: نحو 150–200 ساعة أو أكثر.

    والأهم أن طول اللعبة يرتبط بجودة المحتوى القصصي، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن عالم واسع وشخصيات مؤثرة وقرارات تحمل نتائج تتجاوز المهمة الواحدة.

  4. Red Dead Redemption 2 – عالم يكافئ اللاعبين الذين لا يستعجلون

    تقدم Red Dead Redemption 2 تجربة مختلفة عن ألعاب تقمص الأدوار التقليدية، لكنها تستحق مكانًا في قائمة الألعاب التي تستنزف ساعات طويلة بفضل عالمها المفتوح الغني بالتفاصيل والأنشطة. تدور أحداث اللعبة حول آرثر مورغان وعصابة فان دير ليند خلال فترة تتراجع فيها حياة الخارجين عن القانون أمام توسع المؤسسات الحديثة. وخلال الرحلة، يستطيع اللاعب متابعة القصة الرئيسية أو الابتعاد عنها لاستكشاف البراري والبلدات والجبال والغابات. وتشمل الأنشطة الاختيارية الصيد وصيد الأسماك وجمع النباتات والبحث عن الكنوز ومقابلة الغرباء وحل الألغاز ومتابعة الحيوانات النادرة. كما تضيف تفاصيل الحياة اليومية، مثل العناية بالحصان والتفاعل مع أفراد المخيم، إحساسًا بأن العالم يستمر حتى عندما لا تتقدم في القصة.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 50–60 ساعة.
    مع الأنشطة الجانبية: نحو 80–120 ساعة.
    لتحقيق تقدم كامل بنسبة 100%: قد تقترب المدة من 180–200 ساعة أو تتجاوزها.

    وتكمن قوة اللعبة في أنها لا تدفعك دائمًا نحو الهدف التالي؛ ففي كثير من الأحيان، يكون التجول في العالم ومشاهدة الأحداث العشوائية جزءًا أساسيًا من المتعة.

  5. Cyberpunk 2077 – مدينة ضخمة تخفي الكثير خلف شوارعها

    تأخذك Cyberpunk 2077 إلى مدينة نايت سيتي، وهي بيئة مستقبلية تهيمن عليها الشركات العملاقة والأسلحة المتقدمة والتعديلات الجسدية والصراعات بين العصابات. وتلعب دور V، الشخصية التي تحاول النجاة من أزمة تهدد حياتها، بينما تتشابك رحلتها مع شخصيات وأحداث تترك أثرًا في مسار القصة. وعلى الرغم من أن إنهاء القصة الرئيسية لا يتطلب مئات الساعات، فإن التجربة تتسع بصورة كبيرة عند استكشاف المهمات الجانبية والعقود والأنشطة المنتشرة في أحياء المدينة. كما تمنحك أنظمة تطوير الشخصية حرية بناء أساليب لعب مختلفة، من القتال المباشر باستخدام الأسلحة إلى التسلل والاختراق الإلكتروني. وتضيف توسعة Phantom Liberty قصة جديدة ومنطقة إضافية وشخصيات ومهامًا تزيد من حجم التجربة.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 25–30 ساعة.
    مع المهمات الجانبية: نحو 60–80 ساعة.
    مع التوسعة واستكشاف معظم المحتوى: قد تصل المدة إلى 100 ساعة أو أكثر.

    وتبرز قيمة اللعبة في كثافة عالمها، إذ لا تحتاج إلى خريطة بحجم قارة لتقديم تجربة طويلة؛ فالأنشطة والقصص الصغيرة والتفاصيل الموجودة داخل المدينة كافية لإبقائك مشغولًا لفترة طويلة.

  6. Baldur’s Gate 3 – قرارات كثيرة وطرق متعددة لإنهاء المغامرة

    تثبت Baldur’s Gate 3 أن ألعاب تقمص الأدوار لا تحتاج إلى منظور الشخص الثالث أو خريطة مفتوحة تقليدية حتى تقدم تجربة ضخمة. فهي تعتمد على عالم خيالي مليء بالشخصيات والمهمات والحوارات والاختيارات التي قد تغير مسار الأحداث. تبدأ الرحلة بمحاولة التخلص من طفيلي غريب داخل الشخصية، لكن القصة تتوسع لتشمل صراعات سياسية وشخصية وتهديدات أكبر. ويستطيع اللاعب تشكيل فريق من الرفاق، وتطوير قدراتهم، واختيار طرق مختلفة للتعامل مع المواجهات. ويؤثر أسلوب اللعب في النتائج بصورة واضحة؛ فقد تتمكن من حل مشكلة بالحوار أو الخداع بدلًا من القتال، بينما قد تؤدي قرارات أخرى إلى خسارة شخصيات أو فتح مسارات جديدة. كما أن اختلاف الشخصيات القابلة للعب والفئات والقدرات يجعل إعادة التجربة مختلفة عن المرة الأولى.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 35–50 ساعة.
    مع معظم المهام الجانبية: نحو 80–120 ساعة.
    لاستكشاف المحتوى بصورة شاملة: قد تتجاوز المدة 150 ساعة.

    وتكمن إحدى أكبر نقاط قوة اللعبة في أن إنهاءها مرة واحدة لا يعني اكتشاف جميع احتمالاتها؛ فهناك أحداث وشخصيات ونتائج قد لا تظهر إلا عند اتخاذ قرارات مختلفة في تجربة جديدة.

  7. Assassin’s Creed Odyssey – رحلة تاريخية عبر اليونان القديمة

    تقدم Assassin’s Creed Odyssey عالمًا واسعًا مستوحى من اليونان القديمة، خلال فترة الحرب البيلوبونيسية. ويختار اللاعب بين كاساندرا وأليكسيوس، ليخوض رحلة تجمع بين المعارك البرية والبحرية والتحقيقات والصراعات السياسية. وتعتمد اللعبة على تطوير الشخصية والمعدات، إلى جانب مجموعة كبيرة من المهام الرئيسية والجانبية. كما تمنحك حرية استكشاف الجزر والمدن والحصون، ومواجهة المرتزقة وتعقب أعضاء جماعة غامضة. وقد يستغرق التقدم في القصة وحدها عشرات الساعات، لكن الرغبة في إكمال المهام الجانبية وزيارة المناطق المختلفة تجعل التجربة أطول بكثير. وتضيف التوسعات محتوى قصصيًا جديدًا يزيد من الوقت اللازم لإنهاء المغامرة.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 40–50 ساعة.
    مع المهام الجانبية: نحو 80–100 ساعة.
    مع استكشاف معظم المحتوى والتوسعات: قد تتجاوز المدة 120 ساعة.

    وتناسب اللعبة اللاعبين الذين يحبون العوالم التاريخية الكبيرة والأنشطة الكثيرة، لكنها قد تبدو طويلة لمن يفضل التقدم السريع في الأحداث الرئيسية.

  8. Kingdom Come: Deliverance 2 – حياة العصور الوسطى بتفاصيل دقيقة

    تقدم Kingdom Come: Deliverance 2 تجربة تقمص أدوار تاريخية تركز على الواقعية بدلًا من السحر والوحوش الخيالية. وتتابع أحداثها رحلة هنري في منطقة من بوهيميا خلال القرن الخامس عشر، وسط صراعات سياسية ومواجهات عسكرية ومشكلات اجتماعية. وتعتمد اللعبة على أنظمة تحتاج إلى التعلم والتدرج، سواء في القتال بالسيوف أو استخدام الأسلحة أو التفاعل مع الشخصيات. كما تتأثر نتائج المهمات بطريقة تصرف اللاعب، وسمعته، ومهاراته، والخيارات التي يتخذها خلال الحوارات. ولا يقتصر المحتوى على القصة الرئيسية؛ فهناك مهمات جانبية ومواقع يمكن استكشافها وأنشطة تتطلب العودة إلى مناطق سبق زيارتها. وتزيد التوسعات القصصية من حجم التجربة، ما يجعل إنهاء كل المحتوى مشروعًا طويلًا.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 40–50 ساعة.
    مع المحتوى الجانبي: نحو 80–120 ساعة.
    لإنهاء معظم المحتوى والتوسعات: قد تتجاوز المدة 150 ساعة، بحسب أسلوب اللعب.

    وتتميز اللعبة بأنها تجعل التقدم مرتبطًا بفهم العالم والتعامل مع شخصياته، وليس فقط برفع مستوى الشخصية أو جمع المعدات الأقوى.

  9. Fallout 4 – عالم ما بعد الكارثة مليء بالمهام والأسرار

    تضع Fallout 4 اللاعب في عالم مدمر بعد حرب نووية، حيث يحاول البحث عن ابنه المفقود وسط أنقاض منطقة بوسطن وما حولها. وتجمع اللعبة بين القتال والاستكشاف وتطوير الشخصية وإدارة الموارد، مع حرية الانضمام إلى فصائل مختلفة تؤثر في مسار الأحداث. وتضم الخريطة ملاجئ مهجورة ومختبرات ومستوطنات ومناطق مليئة بالمخاطر، إلى جانب مهمات جانبية تكشف قصصًا عن العالم وسكانه. ويمكن للاعب بناء المستوطنات وتطويرها، وجمع المواد اللازمة لإنشاء المباني والدفاعات، وهو نظام قد يستهلك ساعات طويلة بمفرده. كما تضيف التوسعات مناطق ومهمات وأنظمة جديدة، بينما توفر التعديلات على الحاسب الشخصي محتوى إضافيًا لمن يرغب في تغيير التجربة.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 25–35 ساعة.
    مع المهمات الجانبية: نحو 70–100 ساعة.
    لإنهاء معظم المحتوى والتوسعات: قد تصل المدة إلى 150 ساعة أو أكثر.

    وتناسب Fallout 4 من يحب الجمع بين الاستكشاف والقتال والبناء، خصوصًا أن بعض أنظمتها تمنح اللاعب أهدافًا شخصية تتجاوز إنهاء القصة.

  10. Assassin’s Creed Valhalla – رحلة طويلة في عالم الفايكنج

    تأخذ Assassin’s Creed Valhalla اللاعبين إلى عصر الفايكنج، حيث يقود إيفور رحلة تتداخل فيها الغزوات والتحالفات والصراعات السياسية مع محاولات بناء مستوطنة جديدة في إنجلترا. وتضم اللعبة مناطق واسعة للاستكشاف، ومهمات مرتبطة بالممالك والشخصيات، إلى جانب الغارات والأنشطة الجانبية والألغاز والمقتنيات المنتشرة في أنحاء العالم. ويحتاج اللاعب إلى تطوير معداته وقدراته لمواجهة الأعداء الأقوى، بينما تمنحه التحالفات فرصًا للتقدم في القصة. ويُعد طول التجربة أحد أبرز جوانبها؛ فالقصة الأساسية نفسها طويلة نسبيًا، بينما يؤدي السعي إلى إنهاء المهام الجانبية واستكشاف المناطق إلى زيادة الساعات المطلوبة بصورة ملحوظة. كما ترفع التوسعات حجم المحتوى المتاح.

    مدة القصة الرئيسية: نحو 60–70 ساعة.
    مع المهام الجانبية: نحو 100–130 ساعة.
    مع التوسعات والمحتوى الإضافي: قد تتجاوز المدة 150 ساعة.

    وقد تكون Valhalla خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن مغامرة طويلة ذات طابع تاريخي، لكنها تتطلب صبرًا من اللاعبين الذين يفضلون الألعاب ذات الإيقاع السريع.

Arab Gamers

شارك الخبر: