باب البحرين وبلدية المنامة في سجل التراث العربي: اعتراف تاريخي ومعماري بمكانتهما


هذا الخبر بعنوان "هيئة البحرين للثقافة والآثار: مبنى باب البحرين ومبنى بلدية المنامة ضمن سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية تقديرًا لقيمتهما التاريخية والمعمارية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار جهودها المتواصلة لصون التراث العمراني لمملكة البحرين وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العربي والدولي، أعلنت هيئة البحرين للثقافة والآثار عن تسجيل مبنى باب البحرين ومبنى بلدية المنامة في سجل التراث المعماري والعمراني بالبلدان العربية. يأتي هذا التسجيل ضمن أعمال الدورة الحادية عشرة لمرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، المنبثق عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والتي عُقدت في مقر جامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية.
ويُعد هذا الإنجاز تجسيدًا للأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن مملكة البحرين، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في صون الإرث التاريخي والثقافي للمملكة وإبراز شواهده الحضارية. كما يعكس حرص الهيئة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، على إبراز الموروث الوطني والمعماري للمملكة في المحافل الإقليمية والدولية.
جاء إدراج المبنيين تقديرًا لقيمتهما المعمارية وإسهامهما في تشكيل ملامح العاصمة المنامة وذاكرتها الحضرية. فقد شُيّد مبنى باب البحرين عام 1949 على الواجهة البحرية القديمة للمنامة، ليصبح بوابة العاصمة ومدخلًا لسوقها العريق، ويظل أحد أبرز معالمها المعمارية. أما مبنى بلدية المنامة، فيجسّد ريادة مملكة البحرين في العمل البلدي، حيث تأسست البلدية عام 1919 لتكون أول بلدية في منطقة الخليج العربي، ويحتضن المبنى اليوم، بعد ترميمه، ذاكرة هذه التجربة الرائدة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة