البحرين
تكنولوجيا

وزير الإعلام البحريني: الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية مستقبل الإعلام الخليجي

البلاد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٠ م0 مشاهدة
وزير الإعلام البحريني: الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية مستقبل الإعلام الخليجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الإعلام: مستقبل الإعلام الخليجي يتطلب منظومة إعلامية تواكب تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار رئاسة مملكة البحرين لأعمال الدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، استضافت المملكة الاجتماع التاسع والعشرين لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول المجلس. وترأس الاجتماع سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام، بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول المجلس، ومعالي الأستاذ جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

في مستهل الاجتماع، رحب سعادة وزير الإعلام بالمشاركين ونقل لهم تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياتهما بالتوفيق والنجاح. وأعرب عن اعتزاز مملكة البحرين باستضافة الاجتماع الذي يعكس عمق الروابط الأخوية الراسخة بين دول مجلس التعاون، ويؤكد الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون والتكامل الإعلامي الخليجي.

وأكد سعادة وزير الإعلام أن رعاية أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لمسيرة العمل الخليجي المشترك تشكل ركيزة أساسية لتعزيز التضامن والتكاتف، مشددًا على أن وحدة المصير وتكامل المصالح يجعل من التضامن الخليجي نهجًا ثابتًا وخيارًا استراتيجيًا لصون أمن دول المجلس واستقرارها وحماية مكتسباتها، لا سيما في ظل التحديات والتطورات الإقليمية التي تستدعي تعزيز وحدة الصف وتنسيق المواقف والجهود المشتركة.

وأشار سعادته إلى أن التطورات والتحديات الإقليمية أكدت الأهمية الاستراتيجية للإعلام الخليجي كركيزة أساسية في دعم المواقف الخليجية المشتركة والدفاع عن مصالح دول المجلس. وأشاد بالمسؤولية المهنية والوطنية التي أظهرتها المؤسسات الإعلامية الخليجية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة دول المجلس وأمنها ومنشآتها الحيوية، مؤكدًا أهمية البناء على هذه الجهود لتعزيز الجاهزية الإعلامية المشتركة، وترسيخ خطاب إعلامي متزن وموثوق يعكس الحقائق، ويعزز الوعي المجتمعي، ويواجه محاولات التضليل وبث الفرقة.

وشدد سعادة الوزير على أن مستقبل العمل الإعلامي الخليجي يتطلب تعزيز التعاون المشترك إلى آفاق أكثر تقدمًا وشمولًا، من خلال تطوير منظومة إعلامية خليجية متكاملة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية. ودعا إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الإعلامية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاستثمار في تأهيل الكفاءات الوطنية والمواهب الشابة، بما يعزز جودة المحتوى الإعلامي الخليجي وتنافسيته، ويوسع قدرته على التأثير والوصول إلى مختلف شرائح الجمهور.

كما أكد سعادة وزير الإعلام أهمية تعزيز الحضور الإعلامي الخليجي على الساحة الدولية، من خلال تطوير خطاب إعلامي موضوعي يخاطب العالم بلغاته المختلفة، ويعكس الصورة الحضارية لدول مجلس التعاون، ويبرز منجزاتها التنموية ومواقفها وإسهاماتها في دعم الأمن والسلام والاستقرار. وأعرب عن تطلعه إلى أن تسفر أعمال الاجتماع عن خطوات عملية تعزز التعاون والتكامل الإعلامي الخليجي، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات دول المجلس وشعوبها نحو مزيد من التقدم والازدهار.

وقد ناقش أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال الاجتماع، عددًا من الموضوعات والقضايا الإعلامية المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب مجموعة من المبادرات والمشاريع المقترحة لتعزيز التعاون والتكامل الإعلامي بين دول المجلس، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي الخليجي وتعزيز مستوى التنسيق بين مؤسساته.

شارك الخبر: