البحرين
اقتصاد

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة وسط ترقب لرفع محتمل في ديسمبر

البلاد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٦ م0 مشاهدة
الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة وسط ترقب لرفع محتمل في ديسمبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الفيدرالي" الأميركي يُبقي الفائدة دون تغيير والأسواق تتوقع رفعاً في ديسمبر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، بما يتماشى مع التوقعات السائدة. كان المتعاملون في السوق يتوقعون إلى حد كبير أن يحافظ البنك المركزي على أسعار الفائدة الحالية في نطاق 3.75% و4%، لكنهم يرون احتمالية بنسبة 84% لرفعها في ديسمبر/كانون الأول، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي".

وسيتركز الاهتمام أيضًا على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، المقرر صدورها يوم الخميس، والتي قد توفر مزيدًا من الوضوح حول مسار السياسة النقدية، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وقال بارت ميليك، الرئيس العالمي لتحليلات السلع لدى "تي.دي سيكيوريتيز"، إن احتمالات رفع الفائدة في اجتماع اليوم كانت ضئيلة جدًا، لكن احتمال رفعها في ديسمبر لا يزال قائمًا، وكذلك في مارس.

جاء اجتماع لجنة السوق المفتوحة، المسؤولة عن إدارة السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي بدأ يوم أمس وانتهى اليوم، قبل أقل من أسبوع على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، حيث شكلت قضية ارتفاع الأسعار والقدرة على تحملها إحدى القضايا الرئيسية في المعركة الانتخابية. ويشعر المستهلكون بشكل عام بالسخط من ارتفاع أسعار الوقود ومواد البقالة والملابس وغيرها.

وحتى الآن، يواجه وارش مجموعة من التحديات في سبيل تحقيق معدل التضخم المستهدف. يستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي خفض معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى مستوى 2%، وهو ما يتحقق عادة برفع أسعار الفائدة الرئيسية. يمكن لأسعار الفائدة المرتفعة بمرور الوقت أن تؤدي إلى تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي وتباطؤ التضخم، وفقًا لما نقلته وكالة "أسوشيتدس برس".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي بسبب زيادة سعر الفائدة في الشهر الماضي، وهو ينتقد بشكل أوسع لجنة السوق المفتوحة المعنية بتحديد أسعار الفائدة في المجلس، وليس وارش الذي اختاره هو للمنصب خلفًا للرئيس السابق جيروم باول.

كما يواجه وارش بعض القوى المحركة للنمو، وبخاصة الإنفاق الضخم والنمو السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار الطاقة، والتي لا يمكن كبحها بسهولة من خلال زيادة أسعار الفائدة. في الوقت نفسه، فإن بعض أجزاء الاقتصاد الأمريكي تضررت بالفعل من الفائدة المرتفعة، التي زادت بفعل قوى السوق، حتى قبل أن يقرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي زيادة الفائدة الرئيسية في الشهر الماضي. وارتفع متوسط سعر فائدة قروض التمويل العقاري لأجل 30 عامًا إلى 7.4% في وقت سابق من هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ حوالي 3 سنوات، رغم تراجعه قليلاً بعد ذلك.

شارك الخبر: