البحرين تؤكد دعمها للكويت في ملف الأسرى والمفقودين وتدعو لتسوية نهائية للممتلكات والأرشيف الوطني


هذا الخبر بعنوان "مملكة البحرين تجدد المواقف الوطنية والخليجية الثابتة وتثمن التعاون المستمر نحو تسوية الملف بشكلٍ نهائي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلال جلسة مجلس الأمن التي تناولت ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة والممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني، جددت مملكة البحرين تأكيد مواقفها الوطنية والخليجية الثابتة، مشيدة بالتعاون المستمر نحو تسوية هذا الملف بشكل نهائي.
وأكدت مملكة البحرين موقفها الداعم لدولة الكويت الشقيقة فيما يخص ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة والممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني. وقد انعكس هذا الموقف في البيان الختامي للقمة الخليجية السادسة والأربعين التي استضافتها البحرين في ديسمبر 2025، والذي رحب باعتماد قرار مجلس الأمن (2792) لعام 2025م.
جاء ذلك خلال مشاركة سعادة السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في جلسة مجلس الأمن لمتابعة تنفيذ القرار 2792 (2025). وقد شارك في الجلسة سعادة السفير ربيع سعد العدساني، مساعد وزير الخارجية لشؤون الأسرى والمفقودين بدولة الكويت، وسعادة السفير لقمان الفيلي، المندوب الدائم لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة.
وشدد سعادة المندوب الدائم لمملكة البحرين على ضرورة تكثيف الجهود للكشف عن مصير الأسرى والمفقودين، مستندًا إلى تقرير الأمين العام الذي يؤكد أهمية مواصلة الجهود الإنسانية. وأثنى على الدور المحوري للجنة الثلاثية ولجنتها الفرعية الفنية، برئاسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في البحث عن رفات المفقودين، استنادًا إلى المبادئ الإنسانية التي نص عليها قرار مجلس الأمن (2474)، وفي مقدمتها حق أسر المفقودين في معرفة مصير أحبائهم.
وفيما يتعلق بالممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني، أحاط المندوب الدائم علمًا بالخطوات التي تم اتخاذها لإعادة بعض الممتلكات والمواد الأرشيفية. وأكد على أهمية تعزيز التعاون مع الآليات الأممية المختصة، وتقديم المعلومات والوثائق اللازمة، واتخاذ خطوات عملية لاستعادة كامل الممتلكات الكويتية، بما فيها الأرشيف الوطني، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
واختتم سعادته بالتعبير عن تقديره للتعاون البناء والمستمر، سعيًا للتوصل إلى تسوية نهائية لهذه الملفات، بما يعزز العلاقات الأخوية والثقة المتبادلة وحسن الجوار، ويرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
تكنولوجيا
اقتصاد
سياسة
سياسة