كتاب "حارسات الوقت والمدن" للكاتب ناصر الظاهري يوثق تاريخ الساعات عبر 120 دولة


هذا الخبر بعنوان ""حارسات الوقت والمدن" يقرأ حضور الزمن في نحو 120 دولة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت الساعة في كثير من مدن العالم إلى شاهدة على تاريخها وعلامة راسخة في ذاكرتها ومَعْلم يستوقف الزائرين. ومن هذا الحضور اللافت للزمن في تفاصيل المدن، انطلق الكاتب الإماراتي ناصر الظاهري في كتابه الجديد "حارسات الوقت والمدن" الصادر حديثاً عن مركز أبوظبي للغة العربية بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية.
يأخذ الكتاب قارئه في رحلة بصرية ومعرفية عبر نحو 120 دولة في 610 صفحات، ليتتبع أشهر الساعات وأجملها من اليابان شرقاً إلى الولايات المتحدة الأميركية غرباً، موثقاً أشكالها وأماكنها وما تختزنه من حكايات وتحولات حضارية وثقافية وفنية.
ويمنح المؤلف الصورة حضوراً أساسياً ملتقطاً إياها بنفسه لتوثيق رحلاته بين المدن والمعالم، حيث تظهر الساعات بأشكال ووظائف عدة، بعضها في أبراج وميادين مركزية وبعضها الآخر على مبانٍ تاريخية وأثرية لتغدو رموزاً للمدن ووجهات سياحية.
يستعيد الظاهري شغفه القديم بتصوير ساعات المدن العتيقة في مقدمة الكتاب، متتبعا تطور أدوات قياس الوقت بدءاً من الساعات الشمسية والمائية والزئبقية والرملية والشمعية، مروراً بالساعات الآلية والفلكية، وصولاً إلى الساعات الكهربائية والذرية والرقمية وساعات الزهور.
يتجاوز الكتاب الجانب التقني ليلامس الأبعاد الثقافية والجمالية والفكرية، مستكشفاً تجليات الزمن وأدوات قياسه في أديان الشعوب وثقافاتها وآدابها وفنونها، لبيقترب من أدب الرحلات والتعريف السياحي والثقافي.
عن المؤلف، يمتلك ناصر الظاهري تجربة إبداعية متعددة المسارات ككاتب ومخرج وصحفي، وله 14 كتاباً في القصة والرواية والمقالات، فضلاً عن إنجازه عدداً من الأفلام السينمائية الحائزة على جوائز دولية ومحلية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة