تراجع معنويات موظفي EA وسط تسريحات وإغلاق استوديو BioWare وتزايد مخاوف الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "تراجع معنويات موظفي شركة EA بعد موجة تسريحات وإغلاق استوديو BioWare" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد شركة EA حالة من التوتر الداخلي عقب موجة جديدة من تسريح الموظفين وإغلاق استوديو BioWare، المطور المعروف لسلسلتي Mass Effect وDragon Age. وتشير تقارير إلى تراجع ملحوظ في معنويات العاملين، وسط قلق متزايد بشأن استمرار تقليص الوظائف والضغوط لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير الألعاب.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الشركة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتقليص بعض مشروعاتها، مما يثير تساؤلات حول مستقبل فرق التطوير وتأثير القرارات الإدارية على بيئة العمل وقدرة الاستوديوهات على إنتاج ألعاب جديدة. وبحسب شهادات موظفين حاليين وسابقين، فإن حالة القلق لا تقتصر على من فقدوا وظائفهم، بل تمتد إلى العاملين الحاليين، في ظل شعور متزايد بعدم الاستقرار وتراجع الثقة في الإدارة.
أفادت شهادات موظفين بأن معنوياتهم تراجعت بصورة ملحوظة بعد قرارات التسريح الأخيرة، حيث يشعر البعض بأنهم مطالبون بإنجاز حجم العمل نفسه تقريبًا بعدد أقل من الموظفين. ويثير هذا مخاوف بشأن زيادة الأعباء على فرق التطوير المتبقية وتأثير الضغوط المستمرة على سير المشروعات.
شملت موجة التسريحات نحو 400 وظيفة، بالتزامن مع إغلاق استوديو BioWare، وهي خطوة أثارت ردود فعل واسعة في صناعة الألعاب. ويُعد الاستوديو من الأسماء البارزة في تطوير ألعاب تقمص الأدوار، بفضل أعمال مثل Mass Effect وDragon Age، ولذلك أثار إغلاقه مخاوف بشأن مستقبل المواهب والمشروعات المرتبطة به. وتضيف حالة عدم اليقين بشأن الوظائف المتبقية مصدر قلق إضافي للعاملين، خاصة مع صعوبة معرفة حجم التغييرات التي قد تشهدها الفرق المختلفة.
إلى جانب التسريحات، برز استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي كأحد أبرز مصادر الجدل. وفقًا لشهادات الموظفين، تدفع الإدارة باتجاه تعرّف الفرق على أدوات مثل Claude وغيرها، كجزء مهم من مستقبل العمل. ومع ذلك، لا تشير التقارير إلى قرار رسمي بإلزام جميع الموظفين باستخدام هذه الأدوات، بل تتحدث عن ضغوط متزايدة لتعلمها والتكيف معها. ويخشى بعض العاملين أن يتحول الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى وسيلة لتقليل الاحتياج إلى الموظفين، بدلًا من استخدامه كأداة مساعدة لتحسين الإنتاجية. وتعكس هذه المخاوف خلافًا أوسع داخل صناعة الألعاب حول دور الذكاء الاصطناعي في عمليات التطوير، خصوصًا عندما يتزامن التوسع في استخدامه مع تقليص الوظائف وإعادة هيكلة فرق العمل.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا