نجم سهيل يقترب.. والطقس في البحرين يرسل أولى مؤشرات التحسن الموسمي


هذا الخبر بعنوان "سهيل لم يدخل بعد لكن "الطقس" يرسل أولى بشائر التحسن" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رغم التحسن النسبي في الطقس يومي الجمعة والخميس 19 و 20 أغسطس 2026، فإن نجم "سهيل" لم يظهر بعد وفق موعد طلوعه الفلكي في البحرين، بينما تواصل درجات الحرارة الصيفية المرتفعة حضورها، لتبدأ رحلة الانخفاض الموسمي بصورة تدريجية وبطيئة خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح الباحث الفلكي علي الحجري أن ظهور نجم سهيل في الأفق البحريني مرتقب قبل شروق شمس يوم الاثنين المقبل الموافق 24 أغسطس، على ارتفاع يقارب 4 درجات، وهو ظهور طالما ارتبط في الذاكرة الشعبية الخليجية ببشارة انكسار القيظ واقتراب تحسن الأجواء.
وأكد الحجري أن طلوع سهيل لا يعني تحول الطقس فجأة إلى أجواء معتدلة، مبيناً أن النجوم بعيدة جدًا عن الأرض ولا تتسبب في تغير المناخ، وإنما ربط الإنسان قديمًا بين مواعيد ظهورها والتحولات الموسمية المتكررة للاستفادة منها في تنظيم الزراعة والصيد والسفر ومراقبة هجرة الطيور.
وتشير التوقعات الجوية إلى بقاء الحرارة المرتفعة خلال الأيام المقبلة مع احتمالية تجاوزها مستويات 40 درجة مئوية نهارًا، على أن تشهد البحرين اعتدالًا تدريجيًا وبطيئًا يبدأ بوضوح أكبر ليلاً، بينما تبقى مظاهر الخريف محدودة في البداية لتتراجع كمية الطاقة الشمسية مع اقتراب الاعتدال الخريفي.
ويتوقع تراجع درجات الحرارة خلال سبتمبر بمعدل يقارب 0.1 درجة مئوية يوميًا، لتنخفض الصغرى من نحو 30 درجة إلى 27 درجة، والعظمى من نحو 38 إلى 35 درجة، مع استمرار تأثير الرطوبة، على أن يبدأ الشعور بالبرودة النسبية ليلًا في أواخر أكتوبر، وينتظر النهار حتى أواخر نوفمبر ليظهر التحسن بشكل أكبر.
وفي سياق الموروث الزراعي، يُعرف موسم اشتداد الحرارة باسم "طباخ التمر"، وهو موسم مناخي وفلكي يبدأ من أواخر يوليو وحتى منتصف أغسطس ويبلغ ذروته مع طالع "المرزم" أو "الجوزاء"، حيث تُسرّع أشعة الشمس الحارّة نضج ثمار النخيل، قبل أن تبدأ درجات الحرارة تراجعها التدريجي مع ظهور نجم سهيل.
منوعات
رياضة
رياضة
رياضة