زمالة «الفصل الأول» تحتفي بخمس سنوات من إبراز كتّاب الإمارات عالمياً مع إطلاق رواية جديدة


هذا الخبر بعنوان "زمالة «الفصل الأول» تحتفل بمرور خمس سنوات على وضع كتّاب الإمارات على الخريطة الأدبية العالمية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتفل مؤسسة الإمارات للآداب ومجموعة صدّيقي القابضة بالإنجاز البارز لزمالة «الفصل الأول»، وهي زمالة «مؤسسة الإمارات للآداب وصدّيقي للكتّاب»، وذلك بإطلاق رواية «المستوطنون»، العمل الأول للكاتبة صبا بريلفي، التي كانت جزءاً من الدفعة الثانية للزمالة. يمثل هذا الإصدار نجاحاً جديداً للزمالة التي تواصل على مدار الخمسة أعوام الماضية رعاية الكتّاب الصاعدين والمساهمة في إيصال أصوات أدبية جديدة من الإمارات والمنطقة إلى القراء حول العالم. تم الإعلان عن صدور الكتاب رسمياً بعنوان «The Squatters» في أمسية أقيمت في مؤسسة فكر، وشهدت أيضاً حفل الإعلان عن فتح باب التقديم للدورة السادسة من الزمالة.
تواصل زمالة «الفصل الأول» ترك بصمة متزايدة في المشهد الأدبي العالمي، حيث ينجح خريجوها في توقيع عقود نشر، واستقطاب وكلاء أدبيين بارزين، ونيل تقدير من المجتمع الأدبي حول العالم. يجمع البرنامج بين الإرشاد المتخصص وتوفير فرص التواصل المباشر مع قطاع النشر، ليرافق الكتّاب الصاعدين في رحلتهم من مسودة العمل حتى الإصدار، مزوداً إياهم بالمهارات والعلاقات المهنية الكفيلة بتحقيق نجاح مستدام.
ورغم أن النشر الدولي يحتاج عادةً إلى سنتين أو ثلاث سنوات ليصل الكتاب إلى رفوف متاجر الكتب والمكتبات بعد الوصول إلى اتفاقيات النشر، يبدأ البرنامج اليوم في جني ثمار استثماره المستمر في المواهب الأدبية المحلية، مع تسجيل زملائه إنجازات لافتة في مجالات الرواية والقصة القصيرة على الصعيد العالمي. تُعدّ الكاتبة صبا بريفلي أحدث خريجة من البرنامج تُنشر قصتها في كتاب؛ إذ تقدم روايتها «المستوطنون» معالجة آنية لتناول أزمة اللاجئين في المملكة المتحدة، من خلال قصة عائلتين تتقاطع مصائرهما. وتوصف الرواية بأنها استكشاف جريء للأمومة والهجرة والمسافة بين من نكون ومن نريد أن نكون. تصدر الرواية عن دار «دايل برس» التابعة لمجموعة «بنجوين راندوم هاوس»، فيما تمثل الكاتبةَ وكالةُ «رايترز هاوس» الأدبية في نيويورك.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً للنجاح اللافت الذي حققته سارة حمدان، من الدفعة الأولى للبرنامج، والتي تعاقدت معها وكالة «يونايتد تالنت». وكانت روايتها الأولى «ماذا سيقول الناس؟» قد صدرت العام الماضي عن دار «هولت»، ومن المقرر صدور روايتها الثانية في أغسطس 2027، إلى جانب العمل على عدد من المشاريع الأخرى. كما حصلت شايلين سام على تمثيل أدبي من وكالة «أزانتيان» في الولايات المتحدة ووكالة «موشنز» في المملكة المتحدة لروايتها «هناك شيء ما بشأن الفتيات»، المتوقع صدورها في ربيع 2028 عن دار «غاليري بوكس» التابعة لدار «سايمون آند شوستر». أما أحدث النجاحات فكانت من نصيب رائد بو عجرم، الذي وقع هذا الشهر مع الوكيل الأدبي البريطاني لويجي بونومي.
ونال عدد من الزملاء تقديراً لمواهبهم في مسابقات الكتابة الدولية؛ ومنهم شارون أروباراييل التي فازت بفئة آسيا في جائزة «كومنولث» للقصة القصيرة المرموقة لعام 2026 عن قصتها «ليالي الحناء». في حين تم إنتاج قصة «التوت الأحمر» القصيرة للكاتبة كامند كجوري لصالح إذاعة «بي بي سي راديو 4»، لتبث في نوفمبر 2026 ضمن برنامج «أعمال قصيرة»، وتكون متاحة عبر منصة «بي بي سي ساوندز». وشهد هذا العام أيضاً نشر قصص قصيرة للكاتبة يي هوا هانا في مجلة «سوربيه»، ولـ سانجيتا ساجر في «أنثولوجيا مانشستر».
تلتزم الزمالة برعاية الكتّاب الذين يكتبون بالعربية والإنجليزية على حد سواء، وتشجيع الروايات والقصص باللغة العربية. كما تحرص الزمالة على مساعدة الكتّاب على إيصال أعمالهم إلى شريحة أوسع من القراء. وقد شهد البرنامج زيادة كبيرة في عدد الطلبات المقدمة من كتّاب يكتبون بالعربية منذ انطلاقه. ومن الزملاء الذين نشروا أعمالهم في المنطقة علي الشعالي وعلاء معصراني، فيما حصلت أحلام جحاف على تمثيل من الوكيلة الأدبية رولا البنّا. تُعبر إنجازات الزملاء عن التنوع الغني للمواهب التي يخرجها البرنامج، والتزامه بدعم الكتّاب في مختلف مراحل مسيرتهم في عالم الكتابة والنشر.
وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب: «مع احتفال زمالة «الفصل الأول» بعامها الخامس، تعكس إنجازات الزملاء العدد الهائل من المواهب الصاعدة في دولة الإمارات، والفرص المتنامية أمام الكتّاب المقيمين فيها للوصول إلى جمهور يتجاوز الحدود المحلية. كما تقدم هذه النجاحات دليلاً قاطعاً على ما يمكن تحقيقه حين تقترن المواهب بالدعم المستمر وتوجيه الخبراء؛ فجوهر البرنامج يتجاوز مجرد تمكين الكتّاب، بل يهدف إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمصدر لأصوات أدبية متميزة وقصص أصيلة وأعمال طموحة قادرة على التأثير في القراء حول العالم. نبني منصة عالمية لسرد قصص الإمارات، وسيستمر هذا الاهتمام الدولي بالتزايد مع إبرام المزيد من الزملاء لعقود نشر جديدة». وأضافت: «تمكننا من تحقيق ذلك بفضل دعم وإيمان هند صدّيقي ومجموعة صدّيقي القابضة بضرورة الاستثمار في مستقبل الأدب الإماراتي. وها هو إيمانهم الراسخ بالبرنامج يثمر اليوم بنيل زملائنا اعترافاً دولياً. وهل هناك طريقة أفضل لإبراز فوائد البرنامج من الاحتفال بصدور كتاب صبا بريفلي؟».
تجسد زمالة «الفصل الأول» الالتزام المشترك بين مؤسسة الإمارات للآداب ومجموعة صدّيقي القابضة بدعم الكتّاب الصاعدين؛ إذ تمكنهم من أدوات التوجيه والخبرة المهنية، وتفتح أمامهم آفاق التواصل مع القطاع الأدبي، ليرتقوا بأعمالهم الواعدة إلى مصاف الأعمال التنافسية دولياً. وتواصل مجموعة صدّيقي القابضة دعم البرنامج وتطويره، بما يعزز مساهمتها في المشهد الثقافي في دولة الإمارات واستثمارها طويل الأمد في المجتمع الأدبي.
وقالت هند عبدالحميد صدّيقي، رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مجموعة صدَّيقي القابضة: «نحتفل اليوم بمحطة فارقة مع اكتمال خمس سنوات من النجاح، ونتطلع إلى الفصل التالي من الزمالة. فما بدأ فكرةً بين مؤسسة الإمارات للآداب وصدّيقي القابضة تطور إلى برنامج يمهد الطريق أمام الكتّاب الصاعدين في الإمارات. ويشهد نجاح دفعاتنا السابقة على أهمية البرنامج، ويؤكد قوة الدعم المتواصل والفرص التي تتشكل مع مرور الوقت. نعبر عن امتناننا للكتاب المشاركين بالتوجيه والإرشاد والذين كانوا جزءاً لا يتجزأ من نجاح الزمالة ورحلة كل دفعة من الزملاء. بينما نتطلع إلى المستقبل، نجدد التزامنا ببناء هذه المنصة أكثر لنرتفع معاً بأفق الإبداع ونرعى المواهب في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة».
بوصفها أول زمالة من نوعها في المنطقة، تقدم زمالة «الفصل الأول» برنامجاً ممولاً بالكامل على مدى عام كامل لعشرة كتّاب يتم اختيارهم سنوياً من بين مئات الطلبات. ويحصل الزملاء على فرصة التواصل مع خبراء القطاع، والإرشاد المهني، والورش التفاعلية، إلى جانب فرص السفر إلى لندن أو نيويورك للقاء المتخصصين في النشر واكتساب نظرة مباشرة عن صناعة الكتاب الدولية. باب التقديم مفتوح الآن للدورة السادسة من زمالة «الفصل الأول». للمزيد، يرجى الاطلاع على الموقع الإلكتروني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة