البحرين
سياسة

البنتاغون يكشف عن وفاة عسكريين أميركيين إضافيين في سياق الحرب مع إيران، ليصل الإجمالي إلى 23

البلاد٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
البنتاغون يكشف عن وفاة عسكريين أميركيين إضافيين في سياق الحرب مع إيران، ليصل الإجمالي إلى 23

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحيفة: مقتل عسكريين أميركيين اثنين في سياق الحرب مع إيران" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تسجيل حالتي وفاة جديدتين في صفوف الجيش الأميركي خلال الحرب مع إيران، لم تكونا ناجمتين عن أعمال قتالية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات المعلن عنه إلى 23 حالة. وبحسب قاعدة بيانات الضحايا العامة التابعة للبنتاغون، فإن المتوفيين هما اثنان من أفراد القوات الجوية، وقد وقعت وفاتهما في حوادث غير مرتبطة بالاشتباكات المباشرة. وأوضحت القوات الجوية أن إحدى الوفيات كانت بسبب مرض، بينما لا تزال أسباب الوفاة الثانية قيد التحقيق. وقد تم إدراج هاتين الحالتين ضمن "نظام تحليل ضحايا الدفاع" (DCAS)، وهو السجل الرسمي الذي يحتفظ به البنتاغون لتوثيق جميع أفراد القوات الأميركية الذين لقوا حتفهم أو أُصيبوا خلال فترات الحرب أو العمليات الطارئة الأخرى. وصُنفت هاتان الوفاتان ضمن فئة "العمليات الخارجية" في نظام تحليل ضحايا الدفاع، وهي فئة مخصصة لتسجيل العسكريين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في منطقة الشرق الأوسط منذ شهر يوليو، بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. أما الوفيات التي وقعت قبل هذا التاريخ، فقد سُجلت تحت مسمى "عملية الغضب الملحمي"، وهو الاسم الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب مع إيران. ووفقاً لنظام تحليل ضحايا الدفاع، بلغ إجمالي الوفيات 11 حالة ناجمة عن نيران العدو، و12 حالة غير ناجمة عن أعمال قتالية. ومن بين هذه الحالات غير القتالية، سُجلت 6 وفيات نتيجة لتحطم طائرة تزويد بالوقود في العراق خلال شهر مارس، مما أدى إلى وفاة جميع أفراد الطاقم. كما يشير النظام إلى إصابة 865 عسكرياً آخرين بنيران العدو منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير. وعلى الرغم من أن مصطلح "العمليات الخارجية" قد يوحي بوجود تهديد أقل حدة مقارنة بـ"العمليات القتالية"، إلا أن أكثر من نصف المصابين سقطوا جراء هجمات وقعت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، وهي هجمات أعقبتها سلسلة من الضربات الانتقامية المتبادلة بين الطرفين.

شارك الخبر: