وفد قطري يصل طهران لبحث الوساطة في محادثات السلام مع أميركا


هذا الخبر بعنوان "وفد قطري في طهران.. وساطة لإحياء محادثات السلام مع أميركا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل وفد قطري رفيع المستوى إلى العاصمة الإيرانية طهران يوم الجمعة، في زيارة تهدف إلى إجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن الوفد، الذي يترأسه المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، سيناقش العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى التطورات الإقليمية الراهنة.
تأتي هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه الجهود المبذولة من قبل وسطاء دوليين لإحياء محادثات السلام مع الولايات المتحدة. وقد جاءت الزيارة عقب نشر تقارير في وسائل إعلام إيرانية تفيد بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، موجهة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وتزامنت هذه التطورات مع تقارير أخرى تشير إلى استعدادات أميركية لخيارات عسكرية جديدة ضد إيران.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرسالة الأميركية تناولت إطاراً محتملاً للمفاوضات، وليس شروطاً محددة للتوصل إلى اتفاق سلام، وقد تم إرسالها عبر وسطاء قطريين. وبحسب موقع "أكسيوس"، تعمل قطر، بدعم من دول مثل السعودية وباكستان ومصر وتركيا، على التوصل إلى تفاهم يسمح باستئناف المفاوضات ويحول دون تجدد الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر.
وتشمل الأفكار المطروحة حالياً السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لقصف سابق، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية المفروضة على إيران. ونقل الموقع عن مصدر إقليمي مطلع أن واشنطن تطالب طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تتمسك إيران برفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أموالها المجمدة قبل تقديم أي تنازلات.
يذكر أن الحرب في الشرق الأوسط كانت قد اندلعت في 28 فبراير بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، وردت طهران بشن هجمات على إسرائيل ومنشآت أميركية في أنحاء المنطقة، مما أدى إلى تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة