الحزب الشيوعي الصيني يطرد 33 مسؤولاً في أكبر حملة تطهير بقيادة شي جين بينغ


هذا الخبر بعنوان "شي يطرد 33 مسؤولًا من الحزب.. وحملة التطهير تتصاعد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الحزب الشيوعي الصيني أكبر عملية طرد لمسؤولين في تاريخه الحديث، حيث أعلن عن إقصاء 33 عضواً خلال اجتماعه السياسي الخامس الذي اختتم مؤخراً. يأتي هذا في ظل تسجيل عدد غير مسبوق من المقاعد الشاغرة، مما يشير إلى اتساع حملة التطهير التي يقودها الرئيس شي جين بينغ.
لم يحضر الاجتماع سوى 279 عضواً أساسياً واحتياطياً من أصل 376 عضواً في اللجنة المركزية للحزب، الذين تم اختيارهم عام 2022. هذا يعني غياب أكثر من 25% من التشكيلة الأصلية، ويعود ذلك في معظم الحالات إلى عمليات الإقصاء والتطهير، وفقاً لما أوردته صحيفة "الغارديان".
شملت قائمة المسؤولين المطرودين شخصيات بارزة مثل تشانغ يو شيا، الذي كان يشغل ثاني أعلى منصب في التسلسل القيادي العسكري الصيني، وما شينغ روي، الأمين السابق للحزب في إقليم شينجيانغ. ولم تُعرف أسباب غياب عدد من المسؤولين الآخرين.
ويرى نيل توماس، الباحث البارز في معهد آسيا، أن تزايد المقاعد الشاغرة يعكس تركيز الاجتماع على رؤية شي جين بينغ بشأن فرض انضباط صارم داخل الحزب. كانت حوكمة الحزب محور الاجتماع، الذي يأتي في سياق حملة مكافحة الفساد التي أطلقها شي منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، وشهدت تصعيداً خلال السنوات الأخيرة، وامتدت إلى مسؤولين في أعلى المستويات السياسية والعسكرية.
أثار اتساع الحملة تساؤلات حول ما إذا كانت تقتصر على مكافحة الفساد أم تُستخدم أيضاً لإقصاء المنافسين السياسيين ومعاقبة المسؤولين الذين لا يظهرون الولاء للقيادة. وكان شي قد دعا في وقت سابق من العام الجاري إلى اقتلاع "الأشجار المريضة" من داخل الحزب، واصفاً المعركة ضد الفساد بأنها "رحلة لا تنتهي".
وامتدت عمليات التطهير إلى اللجنة العسكرية المركزية، الهيئة المسؤولة عن قيادة جيش التحرير الشعبي الصيني، حيث أدت الإقالات إلى تقليص عدد أعضائها إلى اثنين فقط: شي جين بينغ، وتشانغ شنغ مين، المسؤول العسكري المكلف بمكافحة الفساد. وقد رُقّي تشانغ شنغ مين خلال اجتماع هذا الأسبوع إلى عضوية المكتب السياسي للحزب، أعلى هيئة قيادية فيه، ليصبح العضو العسكري الوحيد في هذه الهيئة.
كما مهّد الاجتماع الطريق للمؤتمر العام الحادي والعشرين للحزب، المقرر عقده كل خمس سنوات، والمتوقع تنظيمه خلال النصف الثاني من عام 2027. ومن المتوقع أن يسعى شي جين بينغ للحصول على ولاية رابعة على رأس الحزب، ما سيجعله أطول زعماء الصين الشيوعية حكماً منذ ماو تسي تونغ. ويرى محللون أن اتساع عمليات التطهير الأخيرة قد يحد من عدد المرشحين المؤهلين لتولي مناصب قيادية خلال المؤتمر المقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة