البحرين
ثقافة

من طقوس «سامهاين» البدائية إلى أضواء هوليوود: رحلة الهالوين الثقافية والسينمائية

البلاد٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ م0 مشاهدة
من طقوس «سامهاين» البدائية إلى أضواء هوليوود: رحلة الهالوين الثقافية والسينمائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تحول “الهالوين” من طقس بدائي إلى ظاهرة سينمائية وثقافية؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر من كل عام، تتزين المحلات والمجمعات وحتى بعض المنازل بالألوان البرتقالية والسوداء، وتُضاء ثمار القرع المنحوتة بوجوه مخيفة، معلنةً بدء احتفالية سنوية عالمية تجمع بين الخيال والترقب، مستلهمةً أجواءها من عوالم الغموض والرعب، والتي امتدت من أميركا لتصل إلى البحرين. هذه الليلة، التي تستحضر اليوم صور الساحرات والشخصيات الخيالية في عالم السينما وتصاميم الأزياء التنكرية، تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا، انتقل عبر الحضارات وتشكل عبر القرون، ليتحول من مجرد طقس زراعي بدائي إلى أحد أبرز الأحداث الثقافية والترفيهية جاذبية على مستوى العالم.

تعود جذور هذا الفلكلور العالمي إلى ما يزيد عن ألفي عام، وتحديدًا لدى قبائل “الكلت” التي سكنت أيرلندا والمملكة المتحدة وشمال فرنسا. كان الكلت يحتفلون بمهرجان “سامهاين” في الأول من نوفمبر، وهو اليوم الذي يمثل نهاية فصل الصيف وموسم الحصاد وبداية فصل الشتاء القارس. هذا الارتباط الوثيق بالظلمة والبرد جعل هذا الموعد يرمز في مخيلتهم إلى الفترة الفاصلة بين عالم الأحياء وعالم الأرواح. وفي ليلة الحادي والثلاثين من أكتوبر، كان يُعتقد أن الأرواح تعود لزيارة الأرض، فكانوا يشعلون النيران الضخمة ويرتدون جلود الحيوانات وأقنعتها لتمويه الأرواح الشريرة وإبعادها، في مشهد بدائي وضع الأسس الأولى لمفهوم “التنكر”.

مع توسع الإمبراطورية الرومانية، امتزجت تقاليد “سامهاين” باحتفالات رومانية أخرى، مثل “فيراليا” المخصص لتكريم الموتى، ومهرجان “بومونا” إلهة الأشجار والثمار. وفي القرن السابع الميلادي، شهد المفهوم تحولًا مفصليًا عندما حددت الكنيسة الكاثوليكية يوم الأول من نوفمبر عيدًا لجميع القديسين، لتُعرف الليلة التي تسبقه باسم “ليلة عشية جميع القديسين”، والتي تطورت لغويًا مع مرور الوقت لتصبح “هالوين”.

شارك الخبر: