البحرين واحة عالمية للحوار وصناعة القرار تحت القيادة الملكية السامية


هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس النواب: النهج الملكي السامي جعل من مملكة البحرين واحة للسلام ومنبراً للحوار ومركزاً عالمياً لصناعة القرار الدولي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، قد أرسي دعائم مملكة البحرين كواحة للأمن والسلام، ومنبر للحوار المسؤول، ومركز عالمي لصناعة القرار الأمني والسياسي. وأشاد معاليه بالجهود المتميزة والمتابعة الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تعزيز مكانة مملكة البحرين ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أشاد معاليه بالنجاح الباهر الذي حققته قمة حوار المنامة 22 للأمن الإقليمي، التي انعقدت تحت شعار "أمن الشرق الأوسط: المصالح والاصطفافات والتكامل"، بمشاركة واسعة من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء من مختلف دول العالم. وأشار معاليه إلى أن أهمية حوار المنامة هذا العام تتضاعف في ظل التطورات المتسارعة والتحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة والعالم، بما في ذلك تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتهديدات أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وتنامي خطر الإرهاب والتدخلات الخارجية في شؤون دول المنطقة.
وأضاف معالي رئيس مجلس النواب أن حوار المنامة أكد أن أمن الشرق الأوسط لم يعد شأناً إقليمياً فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، وأن العالم بأسره معني باستقرار هذه المنطقة الحيوية. وقد أثبتت جلسات الحوار أن الحل يكمن في التكامل والتعاون الجماعي، إذ لا يمكن ضمان الأمن الإقليمي بمعزل عن التعاون في مجالاته الحيوية الشاملة: الأمن العسكري والدفاعي، وأمن الطاقة، والأمن الغذائي، والأمن السيبراني، وأمن الممرات المائية والملاحة الدولية التي تمثل شريان الاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن مملكة البحرين، من خلال احتضانها لهذا الحوار للعام الثاني والعشرين على التوالي، بالشراكة مع المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، تقدم نموذجاً حضارياً للدبلوماسية الوقائية، القائمة على الحوار والتفاهم، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها. وأوضح معاليه أن مجلس النواب يدعم كل الجهود الرامية لترسيخ الأمن والسلم، ويؤكد أن التشريعات الوطنية يجب أن تواكب هذه الرؤية المتكاملة للأمن، بما يحفظ أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، ويسهم في استقرار المنطقة بأسرها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة