ترامب: دمرنا معظم القدرات العسكرية الإيرانية ولم يتبق سوى هدفين نوويين محتملين


هذا الخبر بعنوان "ترامب: لم يبق في إيران سوى هدف أو هدفين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأحد، أن بلاده دمرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية، وأن ما تبقى هو هدف أو هدفان، من بينهما موقع يُشتبه في كونه منشأة نووية يُعرف باسم "جبل الفأس". وأشار ترامب إلى أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير بضربات على الجمهورية الإسلامية "تسير بشكل جيد، لكنهم ليسوا جديرين بالثقة تماماً". وجدد الرئيس الأميركي تأكيده على أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي، نظراً للدمار الكبير الذي ألحقته بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي لإيران. وصرح ترامب لصحافيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا: "قضينا على قدراتهم النووية. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق"، ذاكراً "جبل الفأس" الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران. من جهتها، نفت الحكومة الإيرانية قيامها بأي نشاطات نووية في الموقع المذكور. وفي وقت سابق السبت، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن ترامب لم يتخذ قراراً بشأن توجيه ضربات جديدة لإيران في ظل تعثر المحادثات لإنهاء الحرب، وأن الولايات المتحدة ستكون منفتحة على حل دبلوماسي. من جانبه، حذّر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي السبت الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجمات جديدة عقب تهديدات باستئناف الضربات بعد انتخابات منتصف الولاية. وأصدر خامنئي أوامر للقوات المسلحة بالرد الفوري "دون أي قيود جغرافية على أي تهديد من العدو"، وفق بيان نُشر على حسابه الرسمي في "تلغرام"، السبت. وقال خامنئي إن إيران ستحدد زمان وظروف إنهاء أي هجمات عسكرية أو "إرهابية جديدة يستأنفها الأعداء"، وأمر بتحديث قائمة الأهداف العسكرية بما يتيح وضع مختلف أنواع الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل في مرمى نيران القوات المسلحة الإيرانية. في الأثناء، أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح السبت، وفقاً لأشخاص مطلعين على المكالمة، في وقت تستعد فيه واشنطن لاستئناف عملياتها العسكرية ضد إيران. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المكالمة جاءت بعد أيام من اجتماع ترامب في البيت الأبيض مع كبار قادته العسكريين لمناقشة خيارات استئناف العمليات القتالية الكبرى في المنطقة. وضم الاجتماع قائد القيادة الوسطى الأميركية، وقادة آخرين، وناقش سبل التعامل مع إيران والملفات المرتبطة بها. وتشير هذه المشاورات إلى تحضيرات عسكرية أميركية واسعة، تشمل تعزيزات في المنطقة، في وقت يبدو فيه أن واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على خياراتها قبل أي تحرك محتمل. يأتي هذا التحرك في وقت يبذل فيه ترامب جهوداً أخيرة لتحفيز الناخبين الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث ساهمت الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع أسعار الوقود، وأثرت سلباً على حماس الحزب الجمهوري. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل المرتبط بالحرب الأميركية في المنطقة بات يشكل عبئاً سياسياً على البيت الأبيض، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى صناديق الاقتراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة