البحرين
منوعات

كيف تتعامل مع زميل يحتكر الحديث؟ 5 استراتيجيات فعالة للحوار المتوازن

البلاد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٤ ص0 مشاهدة
كيف تتعامل مع زميل يحتكر الحديث؟ 5 استراتيجيات فعالة للحوار المتوازن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 طرق للتعامل مع زميل يحتكر الحديث" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه الكثيرون في بيئات العمل والحياة اليومية زملاء أو أشخاصاً يميلون إلى احتكار الحديث، مما يعيق مشاركة الآخرين ويحد من تدفق الأفكار داخل الفرق. وبينما قد تبدو خيارات التعامل محدودة بين الصمت أو المقاطعة المباشرة، تقدم خبيرة التواصل دوري كلارك أساليب أكثر فعالية للحفاظ على حوار بناء دون الإضرار بالعلاقات المهنية.

وأشارت كلارك، التي تتمتع بخبرة كمستشارة لشركات عالمية مثل "غوغل" و"مايكروسوفت" وقدمت برامج تعليم تنفيذي في جامعتي "كولومبيا" و"ديوك"، إلى أن احتكار الحديث لا يقتصر أثره على إزعاج الآخرين فحسب، بل يضعف التعاون ويحد من تبادل الأفكار، وقد يؤدي إلى شعور بالاستياء مع مرور الوقت، بحسب ما نقلت "العربية Business".

وتعزو كلارك هذا السلوك إلى الثقة الزائدة أو حب الظهور لدى البعض، بينما قد لا يدرك آخرون أن إسهامهم المستمر يمنع زملاءهم من التعبير عن آرائهم. وفي كلتا الحالتين، يصبح التدخل ضرورياً لضمان جودة النقاش.

وتقدم كلارك خمس طرق للتعامل مع هذه الظاهرة:

  • استخدام "عبارة اقتحام": تنصح كلارك باللجوء إلى "عبارة اقتحام" مهذبة عند عدم ترك المتحدث مجالاً للآخرين. يمكن استخدام جمل قصيرة وإيجابية مثل "فكرة رائعة" أو "ممتاز"، مع الانتقال السريع لطرح نقطة جديدة مرتبطة بالموضوع. وتؤكد أن المقاطعة في هذه الحالة قد تكون ضرورية، خاصة مع النبرة الودية التي تسهل تقبل المداخلة.
  • تمرير الحديث إلى شخص آخر: تقترح كلارك أسلوب "تمرير الحديث" لإشراك الآخرين. يتضمن ذلك مخاطبة المتحدث باسمه، الإشارة إلى نقطة ذكرها، ثم توجيه سؤال مباشر لشخص آخر. مثال: "أعجبني ما ذكرته حول هذا الموضوع، لكن ما رأيك أنت يا ريتا؟". هذا الأسلوب يكسر احتكار الحديث ويمنح الآخرين فرصة للتعبير.
  • تسمية المشكلة بوضوح: ترى كلارك أن بعض الأشخاص قد لا يدركون سلوكهم، مما يستدعي حديثاً منفصلاً. يمكن البدء بالإشادة بحماسهم وأفكارهم، ثم توضيح أن كثرة المداخلات قد تحول دون مشاركة بقية الفريق، مع التأكيد على أهمية منح الجميع فرصة للمساهمة.
  • الاتفاق على إشارة مسبقة: تقترح كلارك الاتفاق على إشارة أو رمز لتنبيه الشخص عندما يطيل الحديث، سواء كانت حركة باليد، عبارة محددة، أو رسالة مباشرة في الاجتماعات الافتراضية. هذا يساعد المتحدث على ملاحظة سلوكه وضبط نفسه تدريجياً.
  • إشراك المدير عند الضرورة: تشدد كلارك على أهمية تصعيد المسألة إذا لم يستجب الشخص للملاحظات أو كانت العلاقة المهنية لا تسمح بالمواجهة المباشرة. يمكن طرح القضية بشكل عام خلال الاجتماعات دون تحديد شخص معين، لمناقشة أفضل السبل لضمان حصول جميع المشاركين على فرصة متكافئة للتحدث.

وتخلص كلارك إلى أن معالجة هيمنة بعض الأشخاص على النقاشات لا تتطلب مواجهة حادة، بل يمكن تحقيقها بأساليب بسيطة تعزز مشاركة الجميع وتحسن جودة الحوار والتعاون داخل فرق العمل.

شارك الخبر: