سارة قاروني تخوض غمار التجربة الأولمبية في دكار 2026: خطوة نحو مستقبل واعد في السباحة البحرينية


هذا الخبر بعنوان "سارة قاروني تكتسب الخبرة الأولمبية في أولى مشاركاتها بأولمبياد "دكار 2026"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت السباحة البحرينية الشابة سارة مهدي قاروني رحلتها الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب «دكار 2026»، حيث شاركت في تصفيات سباق 100 متر فراشة للسيدات. أقيم السباق في مجمع «تور دي لوف» للرياضات المائية بالعاصمة السنغالية دكار، وشهد منافسة قوية من سباحات عالميات. سجلت قاروني زمناً قدره دقيقة واحدة و17 ثانية و82 جزءاً من المئة (1:17.82 دقيقة) في ظهورها الأول بالبطولة. ورغم عدم تأهلها للدور النهائي، إلا أن هذه المشاركة تعد محطة هامة في مسيرتها الرياضية، خاصة وأنها تبلغ من العمر 15 عاماً وكانت ثاني أصغر سباحة في مجموعات التصفيات، مما يمنح تجربتها أهمية كبيرة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستويات الدولية.
تأتي مشاركة قاروني في هذا الحدث العالمي في إطار جهود إعداد جيل جديد من السباحين البحرينيين، وتوفير الفرصة للمواهب الصاعدة للتنافس مع رياضيين من مختلف المدارس، والتعرف على أجواء البطولات الكبرى ومتطلباتها الفنية والنفسية، بهدف تطوير مستواها في السنوات القادمة. وقد حرص الوفد البحريني المتواجد في دكار على مساندة وتشجيع قاروني خلال السباق، مما يعكس الدعم المقدم للمواهب الوطنية الشابة وأهمية مؤازرتها في المشاركات الدولية.
قاروني: تجربة سأستفيد منها مستقبلاً
عبرت سارة قاروني عن سعادتها بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب وتمثيل مملكة البحرين، مؤكدة أن التواجد بين نخبة من السباحات الشابات من مختلف أنحاء العالم يمثل تجربة مميزة ستفيدها في مسيرتها الرياضية. وأضافت: «أنا سعيدة جداً بهذه المشاركة، وفخورة بتمثيل البحرين في بطولة أولمبية بهذا الحجم. بالتأكيد كنت أتطلع إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، لكنني أنظر إلى هذه التجربة باعتبارها فرصة مهمة للتعلم واكتساب الخبرة، خصوصاً من خلال الاحتكاك بسباحات يمتلكن مستويات وتجارب مختلفة. سأعمل على الاستفادة من هذه المشاركة لتطوير مستواي وتحسين أرقامي في البطولات المقبلة».
بوزيد: سارة نجمة واعدة للمستقبل
أشاد مدرب المنتخب الوطني للسباحة ظافر بوزيد بمشاركة قاروني، مؤكداً أنها تمتلك المقومات لتكون إحدى النجمات الواعدات في السباحة البحرينية مستقبلاً. وقال بوزيد: «سارة سباحة صغيرة في السن وتمتلك الطموح والرغبة في التطور، ومشاركتها في الأولمبياد تمثل مكسباً مهماً لها. نحن ننظر إلى هذه البطولة باعتبارها خطوة ضمن مشروع إعداد طويل المدى، ونثق بأنها قادرة على تحقيق نتائج إيجابية وتطوير أرقامها مع استمرار التدريب واكتساب المزيد من الخبرة الدولية».
علي حسين يبدأ مشواره الاثنين
تتواصل المشاركة البحرينية يوم الاثنين، حيث يخوض السباح علي حسين تصفيات سباق 100 متر حرة للرجال. كما يواصل حسين مشاركته يوم الأربعاء 4 نوفمبر بخوض سباقي 50 متراً حرة و50 متراً فراشة، فيما تعود قاروني إلى المنافسات في اليوم ذاته للمشاركة في السباقين نفسيهما، سعياً إلى الاستفادة من بقية منافسات الدورة وتقديم أفضل المستويات الممكنة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة