البحرين
اقتصاد

«تمكين» تدعم توسع الجامعة الأهلية لتعزيز التعليم العالي في البحرين

البلاد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:١٠ م0 مشاهدة
«تمكين» تدعم توسع الجامعة الأهلية لتعزيز التعليم العالي في البحرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""تمكين" توقع اتفاقية لدعم توسع "الجامعة الأهلية" وتعزيز نمو قطاع التعليم العالي في البحرين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن صندوق العمل «تمكين» عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع «الجامعة الأهلية» لدعم خططها التوسعية في مملكة البحرين. جاء ذلك على هامش منتدى «بوابة الخليج 2026»، بهدف تعزيز نمو قطاع التعليم العالي وتوفير بيئات تعليمية متطورة تلبي احتياجات الطلبة وسوق العمل المتغيرة.

تم توقيع الاتفاقية بحضور سعادة الدكتورة ديانا عبد الكريم الجهرمي، الأمين العام لمجلس التعليم العالي. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود «تمكين» المستمرة لدعم الشراكات النوعية التي تساهم في تطوير القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة، وتعزيز نمو مؤسسات التعليم العالي، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية العالمية، وإعداد الكفاءات الوطنية وتوفير فرص عمل نوعية لها.

يهدف المشروع إلى تطوير الحرم الجامعي الجديد لـ «الجامعة الأهلية» ليصبح بيئة تعليمية متقدمة تدعم التعليم والبحث والابتكار بأحدث التقنيات. كما سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعة من 2,100 إلى 5,000 طالب، وتوسيع البرامج الأكاديمية، مما يدعم استحداث فرص عمل نوعية للكوادر الأكاديمية والإدارية والفنية، ويعزز قدرة القطاع على تلبية الطلب المتنامي على التعليم العالي في مملكة البحرين.

تُعد «الجامعة الأهلية» من مؤسسات التعليم العالي الرائدة في مملكة البحرين، ويأتي هذا التوسع في إطار خططها لتطوير مرافقها الأكاديمية وطرح برامج جديدة تواكب متطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل، لتعزيز جودة المخرجات التعليمية ودعم تنافسية القطاع.

وفي هذا السياق، صرحت سعادة السيدة مها عبد الحميد مفيز، الرئيس التنفيذي لصندوق العمل «تمكين»، بأن هذا المشروع يمثل نموذجاً للاستثمارات النوعية التي تسعى «تمكين» لدعمها لما لها من أثر في تعزيز نمو القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية. وأكدت أن قطاع التعليم حيوي وداعم للاقتصاد الوطني، لما يؤديه من دور محوري في إعداد وتنمية الكفاءات الوطنية وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل. وأضافت أن المبادرة تسهم في الاستفادة من الخبرات الأكاديمية العالمية وتعزيز جودة البيئة التعليمية، بما يدعم استدامة نمو القطاع وقدرته على مواكبة المتغيرات المتسارعة. وتابعت: «نواصل من خلال هذه الشراكات دعم المشاريع التي تخلق فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية، وتحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتعزز مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.»

من جانبه، قال البروفيسور عبدالله يوسف الحواج، الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، إن اتفاقية التعاون مع «تمكين» تمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، وتجسد الاهتمام بالاستثمار في الإنسان البحريني والجامعات البحرينية. وأثنى على جهود «تمكين» برئاسة سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، والإدارة التنفيذية بقيادة السيدة مها عبد الحميد مفيز، في دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز إسهامها الاقتصادي.

وأكد الحواج أن دعم «تمكين» يمثل استثماراً في مستقبل التعليم العالي، مشيراً إلى استعداد الجامعة للانتقال إلى حرمها الجديد في مدينة سلمان خلال الأسابيع المقبلة، بعد إنجاز المرحلة الأولى بكلفة تجاوزت 30 مليون دولار. وتتضمن هذه المرحلة مشروعاً للطاقة الشمسية بقدرة نحو 3.8 ميجاوات، يغطي أكثر من 70% من احتياجات الجامعة الكهربائية.

وسيرفع الحرم الجديد الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 5000 طالب، ويوفر بيئة متطورة للتعليم والبحث العلمي والتوسع الأكاديمي. وأشار إلى أن الجامعة تجمع بين المعايير العالمية والهوية الوطنية، وقد أدرجت ضمن سلسلة إنجازاتها كواحدة من أفضل 300 جامعة عالمياً وأفضل 10 جامعات عربياً وفق تصنيف التايمز الدولي، فيما تتجاوز نسبة البحرنة فيها 70%، تأكيداً لالتزامها بتطوير الكفاءات الوطنية وإسناد المسؤوليات القيادية إليها.

وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم الشراكة في تسريع خطط الجامعة، وتوفير فرص عمل نوعية وتأهيل الكفاءات وإعداد أجيال للمستقبل، مؤكداً أهمية تكامل جهود الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي لبناء اقتصاد تنافسي مستدام.

يأتي هذا الدعم تماشيًا مع أولويات «تمكين» الاستراتيجية للعام 2026، التي تركز على المجالات ذات المردود الأعلى على الاقتصاد والبحرينيين، والمساهمة في طرح المبادرات التي تربط المهارات بفرص العمل المتاحة في السوق، واتباع نهج مبتكر لتحفيز نمو وتمويل القطاع الخاص، وتطوير الآليات، وتعزيز الحوكمة، والثقافة المؤسسية لدى الصندوق بهدف تعزيز مستوى الدعم المقدم للمؤسسات وتعظيم مساهمتها في القطاع الخاص عبر الارتقاء بأدائها.

شارك الخبر: