سمو الشيخة نورة تفتتح معرض «كولاج الطبيعة» السنوي لفن الطفل لمؤسسة بحرين ترست


هذا الخبر بعنوان "بحضور سمو الشيخة نورة كريمة سمو الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة.. "بحرين ترست" تفتتح معرض علِّمني الرابع السنوي لفن الطفل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برعاية وحضور كريمة سمو الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة، سمو الشيخة نورة، افتتحت مؤسسة بحرين ترست معرضها السنوي الرابع لفن الطفل، تحت عنوان «كولاج الطبيعة». أقيم المعرض في مركز صفية علي كانو للفنون التابع للمؤسسة، وشهد مشاركة أطفال من مدارس المستشفى وفضاء للجميع التابعة للمؤسسة. يهدف المعرض إلى تنمية المواهب الفنية لدى الأطفال، وتعزيز ارتباطهم بالبيئة البحرينية، وتوفير مساحة إبداعية لهم للتعبير عن جمال الطبيعة المحلية وتنوعها بأساليب فنية مبتكرة.
وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة نورة أهمية المبادرات الوطنية التي تركز على أطفال مملكة البحرين. وأشادت سموها بجهود صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في دعم الفنون والمبادرات الثقافية والإبداعية، وإيمانها بدور الفن في تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم، بما يساهم في بناء جيل مبدع يعتز بهويته الوطنية وتراث مملكة البحرين.
واعتبرت سمو الشيخة نورة أن معرض «علَّمني السنوي لفن الطفل» يلعب دوراً هاماً في تنمية إبداعات أطفال البحرين ومواهبهم، ويتيح لهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم ورؤيتهم للعالم من خلال الفن، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويسهم في بناء شخصياتهم وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية تجاه وطنهم. وأبرزت سموها أهمية موضوع «كولاج الطبيعة» في تعريف الأطفال بجمال البيئة البحرينية وتنوعها، وتعزيز ارتباطهم بمكوناتها، وغرس الوعي بأهمية المحافظة عليها للأجيال القادمة، مشيدةً بجهود مؤسسة «بحرين ترست» في إطلاق المبادرات التي تجمع بين التعليم والفن والإبداع.
من جانبها، أوضحت الدكتورة فاطمة محمد البلوشي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بحرين ترست، أن المعرض يجسد رؤية المؤسسة في توظيف الفن كأداة تعليمية وتنموية لبناء شخصية الطفل وتنمية قدراته على الملاحظة والتعبير والابتكار. وأشارت إلى أن موضوع «كولاج الطبيعة» يتيح للأطفال استكشاف ثراء البيئة البحرينية وترجمة مشاهداتهم وتصوراتهم إلى أعمال فنية تعكس رؤيتهم الخاصة للطبيعة. وأضافت أن تحويل أعمال الأطفال إلى منتجات فنية مميزة ينسجم مع أهداف المعرض في توسيع آفاق الاستفادة من إبداعاتهم، وربط الفن بالتطبيق العملي، بما يعزز مفهوم الاقتصاد الإبداعي وتشجيع الأطفال على اكتشاف إمكانات مواهبهم وتطويرها.
يضم المعرض مجموعة من الأركان الفنية المستوحاة من طبيعة مملكة البحرين، مثل بورتريه الأطفال، والبحر، والحيوانات، والصحراء، والنباتات والزهور، حيث يقدم كل ركن معالجة فنية لعناصر البيئة المحلية من خلال أعمال الأطفال المشاركين. ويصاحب المعرض برنامج من الورش الفنية الجانبية المتخصصة في فن الكولاج، تُقدم لطلبة المدارس خلال الفترة الصباحية ولزوار المعرض خلال الفترة المسائية، بهدف تعريف المشاركين بتقنيات هذا الفن وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة إبداعية عملية.
تدعو مؤسسة بحرين ترست الجمهور والمهتمين بالفنون والتعليم والإبداع لزيارة المعرض، الذي يستقبل زواره من 1 إلى 10 نوفمبر 2026، يوميًا من الساعة 9:00 صباحًا حتى 9:00 مساءً، في مركز صفية علي كانو للفنون. يأتي المعرض امتدادًا لجهود المؤسسة في توظيف الفن كوسيلة تعليمية لتنمية خيال الأطفال ومهاراتهم الإبداعية، وترسيخ وعيهم بمكونات البيئة المحلية، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم الفنية، وربط الإبداع الفني بالتطبيقات العملية.
تُعد مؤسسة بحرين ترست مبرة خير مسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، تأسست عام 2010، وتعمل على تطوير المبادرات والمشاريع المستدامة في قطاعات التعليم المجتمعي وخدمة المجتمع والإبداع والابتكار، من خلال برامج نوعية تستهدف تمكين الأفراد وتنمية قدراتهم، وتوفير بيئات تعليمية إبداعية للأطفال والشباب. وقد حصدت المؤسسة عددًا من الجوائز وحصلت على شهادة الآيزو ISO 26000:2010 في مجال خدمة المجتمع وتطوير الاستدامة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة