لكزس تودع الاستيراد وتبدأ عصر الإنتاج الكهربائي في شنغهاي


هذا الخبر بعنوان "لكزس تنهي ثلاثة عقود من الاستيراد وتستعد لإنتاج أولى سياراتها الكهربائية في شنغهاي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد علامة لكزس التجارية الفاخرة لطرح أول سيارة يتم تصنيعها داخل الأراضي الصينية بحلول عام 2027، لتضع بذلك حدا لثلاثة عقود اعتمدت فيها كليا على استيراد طرازاتها إلى السوق الصينية. وكشفت التقارير أن الموديل الجديد سيكون عبارة عن سيارة دفع رباعي رياضية تعمل بالكهرباء بالكامل، وسيتم تجميعها في مصنع جديد مملوك لشركة تويوتا في منطقة جينشان بمدينة شنغهاي، وذلك في خطوة تهدف لمواجهة المنافسة المحتدمة من صانعي السيارات الكهربائية المحليين.
وسيعتمد المصنع الجديد على تقنيات تصنيع متطورة تشمل السباكة الضخمة للألمنيوم وتصميم خطوط تجميع خالية من الأحزمة الناقلة التقليدية، مع خطة إنتاج أولية تصل إلى نحو ألف سيارة شهرياً. وحتى الآن، لم تفصح لكزس عن الاسم الرسمي لهذه السيارة، أو خطة أسعارها، أو سعة البطارية، أو مواصفات المحركات ومدى السير.
وكانت عمليات تشييد المنشأة في جينشان قد بدأت خلال عام 2025، حيث تعمل كشركة مملوكة بالكامل لرأس المال الأجنبي، مما يتيح لتويوتا تصنيع سيارات لكزس بشكل مستقل عن مشروعيها المشتركين الحاليين في الصين. وتتضمن آلية العمل استخدام قوالب ألمنيوم هيكلية للأجزاء الأمامية والخلفية لدمج مكونات متعددة في أجزاء أكبر تهدف لتقليل عمليات التجميع، كما ستتحرك السيارات ذاتياً بين محطات العمل بدلاً من السير على خطوط التجميع المعتادة.
وعلى الرغم من أن هدف الإنتاج المبدئي البالغ ألف سيارة شهريا يوازي نحو 12 ألف سيارة سنوياً، إلا أن تويوتا لم تؤكد هذا الرقم كطاقة إنتاجية طويلة الأجل، ولم تكشف بعد عن جدول زيادة معدلات الإنتاج.
وتأتي الخطوة المستقلة لعلامة لكزس بالتزامن مع إعادة ترتيب تويوتا لأوراق تحالفاتها في الصين. ففي الثامن والعشرين من سبتمبر لعام 2026 اقترحت شركة جي آي سي الاستحواذ على حصة في مشروع فاو تويوتا المملوكة لشركة فاو، وفي الثامن من أكتوبر جرى توقيع اتفاقية إطار عمل للتحالف الاستراتيجي بين الشركات الثلاث لتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والتوريد والإنتاج، وتظل الصفقة المقترحة خاضعة للموافقات التنظيمية، مع التوقعات باستمرار فاو تويوتا كياناً مستقلاً.
أما فيما يتعلق ببطارية السيارة المرتقبة، فتستمر تويوتا بالتعاون مع إيديميتسو كوسان في تطوير بطاريات الحالة الصلبة القائمة على الكبريتيد لاستخدامها مستقبلاً بين عامي 2027 و2028، غير أن هذا الجدول لا يؤكد اعتمادها في سيارة لكزس الجديدة، حيث تشير تقارير أخرى إلى احتمال استخدام خلايا الليثيوم ثلاثية الأبعاد أو بطاريات ليثيوم حديد فوسفات، بينما لم تعلن لكزس بعد عن المورد أو نوع البطارية رسميًا.
وتواجه لكزس ضغوطا مبيعية متزايدة في السوق الصينية، حيث تراجعت تسليماتها من ذروة بلغت 227 ألف سيارة في 2021 إلى نحو 182 ألف سيارة في 2025. وسجلت طرازات السيدان إي إس هبوطاً بنسبة 26 بالمئة في المبيعات خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما دفع بعض الموزعين لتقديم خصومات نقدية كبيرة تتجاوز 50 ألف يوان.
ومن شأن التجميع المحلي أن يعفي لكزس من الرسوم الجمركية الفرضية على السيارات المستوردة البالغة 15 بالمئة، مما منحها مرونة أكبر في تسعير منتجاتها للوقوف بوجه العلامات الصينية الفاخرة مثل نيو وزيكر. وتختلف هذه الاستراتيجية الصينية عن توجه لكزس في أسواق أخرى مثل أستراليا، والتي تعتمد مبيعاتها هناك بنسبة تتجاوز 90 بالمئة على السيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن، وسط تراجع الإقبال على طرازاتها الكهربائية بالكامل. وخلافاً لذلك، شكلت سيارات الطاقة الجديدة أكثر من 54 بالمئة من مبيعات التجزئة لسيارات الركاب في الصين خلال عام 2025، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لبناء قاعدة تصنيعية مستقلة للكزس في شنغهاي لإنتاج أولى سياراتها الكهربائية بحلول 2027.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد