البحرين تتقدم إلى الفئة الثانية عالمياً في مكافحة المنشطات: إنجاز رياضي يعكس الالتزام الدولي


هذا الخبر بعنوان "مملكة البحرين تحقق إنجازاً جديداً بانتقالها إلى الفئة الثانية في تصنيف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حققت مملكة البحرين إنجازاً دولياً جديداً في مسيرتها الرياضية، بانتقالها من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية ضمن تصنيف الأولويات المعتمد لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA). هذه الخطوة تعكس تطور المكانة الرياضية للمملكة على الساحة الدولية وتؤكد أهمية مواصلة تطوير المنظومة الوطنية لمكافحة المنشطات بما يواكب هذا التقدم.
يأتي هذا التطور امتداداً لمسيرة الإنجازات التي تشهدها الرياضة البحرينية، وثمرة للدعم والرعاية الملكية السامية والاهتمام الذي تحظى به الحركة الرياضية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والدعم المتواصل من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، الهادفة إلى تطوير القطاع الرياضي وبناء منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الحوكمة والنزاهة وحماية الرياضيين.
ويكتسب هذا التصنيف أهمية خاصة باعتباره جزءاً من سياسة الأولويات التي تعتمدها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في تحديد مستويات متابعة الجهات الموقعة على المدونة العالمية لمكافحة المنشطات، استناداً إلى معايير موضوعية ترتبط بالأداء الرياضي الدولي، ونتائج الرياضيين في الأحداث العالمية ومستويات المخاطر والجهد بالرياضات المختلفة.
ويضع الانتقال إلى الفئة الثانية مملكة البحرين أمام مسؤوليات ومتطلبات رقابية تستدعي مواصلة رفع كفاءة البرامج الوطنية وتعزيز الجاهزية المؤسسية والفنية. وفي هذا السياق، تبرز جهود الوكالة البحرينية لمكافحة المنشطات (BNADO)، من خلال مجلس إدارتها برئاسة الدكتور خالد عبد العزيز الشيخ، وجهازها التنفيذي برئاسة السيد سعد مبارك النفيعي، في بناء منظومة وطنية متكاملة لمكافحة المنشطات، تقوم على الاستقلالية المؤسسية والكفاءة التشغيلية والالتزام بالمدونة العالمية والمعايير الدولية ذات الصلة.
وتمكنت الوكالة، خلال فترة وجيزة من تأسيسها، من تحقيق خطوات نوعية في مسيرتها المؤسسية، كان من أبرزها حصولها على الاعتراف الدولي من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، والاعتماد الدولي في تطبيق المعايير الدولية لمكافحة المنشطات، إلى جانب تطوير برامج الاختبار والرقابة والتوعية، وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة، والإشراف على برامج مكافحة المنشطات في العديد من البطولات الدولية التي أقيمت بمملكة البحرين، وتوسيع نطاق التعاون مع الجهات الرياضية والمؤسسات الدولية المعنية بمكافحة المنشطات.
وشهد عام 2025 مواصلة تطوير القدرات التنظيمية والفنية للوكالة، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي، وترسيخ الشراكات المحلية والدولية، بما يدعم الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التطوير المستدام ورفع كفاءة الأداء. وتزداد أهمية هذه الجهود في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنظومة الدولية لمكافحة المنشطات، ولا سيما الاستعداد لتطبيق المدونة العالمية والمعايير الدولية الجديدة اعتباراً من الأول من يناير 2027، الأمر الذي يتطلب مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية، وتطوير برامج الاختبار وإدارة النتائج والتعليم، وتعزيز القدرات الوطنية لضمان مواكبة المستجدات الدولية.
ويعكس هذا التطور أهمية التكامل بين الإنجازات الرياضية التي تحققها مملكة البحرين على المستوى الدولي، والجهود الوطنية الرامية إلى حماية تلك الإنجازات من خلال منظومة فاعلة لمكافحة المنشطات، إذ تمثل النزاهة الرياضية وحماية صحة الرياضيين ركيزتين أساسيتين لاستدامة النجاح الرياضي وتعزيز الثقة في المنافسات. كما يفتح هذا التقدم آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمنظمات الدولية المختصة، ويدعم مواصلة تطوير البرامج الوطنية وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة، بما يعزز جاهزية المملكة لمواكبة المتطلبات الدولية المتنامية في هذا المجال.
ويؤكد هذا الإنجاز أن طموحات مملكة البحرين الرياضية لا تقف عند حدود تحقيق الميداليات والبطولات، بل تمتد إلى بناء منظومة رياضية مؤسسية متطورة تقوم على النزاهة والشفافية وحماية الرياضيين واحترام القواعد الدولية، بما يرسخ مكانة المملكة وحضورها في المجتمع الرياضي العالمي، ويجعل من الرياضة النظيفة جزءاً أصيلاً من مسيرة التميز الرياضي البحريني.
اقتصاد
اقتصاد
رياضة
عاجل