“إبراهيم خليل كانو” تتألق بجائزة مرموقة في استراتيجيات التعلم والتطوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "“إبراهيم خليل كانو” تحصد جائزة أفضل استراتيجية للتعلم والتطوير" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز يُبرز ريادتها في مجال التطوير المهني، حصدت شركة إبراهيم خليل كانو جائزة أفضل استراتيجية للتعلم والتطوير مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد تم تكريم الشركة خلال حفل جوائز القمة السنوية الثامنة عشرة للموارد البشرية، الذي استضافه فندق إنتركونتيننتال البحرين يومي 13 و14 أكتوبر 2026. وشهد الحفل حضورًا رفيع المستوى، بمن فيهم يوسف بن عبدالحسين خلف، وزير العمل ووزير الشؤون القانونية.
تأتي هذه الجائزة المرموقة تقديرًا لجهود الشركة الدؤوبة في تطوير قدرات موظفيها في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز توظيف هذه التقنيات المتقدمة في أساليب التعلم والعمل داخل الشركة. ويعكس هذا الإنجاز التزام فريق الموارد البشرية ومركز التدريب التابع للشركة، الذي يُعد الأكبر لتدريب قطاع السيارات في مملكة البحرين، بالابتكار والتطوير المستمر.
حتى تاريخه، شارك 554 موظفًا في 16 مبادرة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بإجمالي 5,894 ساعة تدريبية. وتتنوع هذه المبادرات لتشمل تطوير المهارات الاستراتيجية في الذكاء الاصطناعي لدى القيادات، وتعزيز الوعي بالتطبيقات العملية لهذه التقنيات واستخداماتها بين الموظفين في مختلف إدارات الشركة.
وفي خطوة سباقة، أطلقت الشركة في أغسطس 2026 منصة AI Studio، التي وفرت للموظفين وصولاً سهلاً إلى أدوات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل “ChatGPT” و “Microsoft Copilot” و “Claude”، ضمن بيئة عمل مؤسسية مخصصة وآمنة. كما أثمرت جهود الشركة عن إطلاق برامج “بودكاست” متخصصة في الذكاء الاصطناعي ومبادرات لتطوير مهارات الموظفين في استخدام “Microsoft 365 Copilot”. وقد وصل مسار الذكاء الاصطناعي المخصص للمواهب الوطنية إلى 85 موظفًا، مما يدعم تطوير الكفاءات البحرينية وتأهيلها لمتطلبات المستقبل.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، صرح الدكتور جون ماثيو، رئيس الموارد البشرية والثقافة، قائلاً: “تأتي هذه الجائزة تقديرًا للجهود المشتركة التي يبذلها فريق العمل في شركة إبراهيم خليل كانو. ونسعى إلى تمكين موظفينا بالمعرفة والمهارات والثقة اللازمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بوعي وفاعلية، بما يربط التعلم باحتياجات العمل الفعلية”.
من جانبه، أكد إركان أيتورك، نائب الرئيس التنفيذي، أن “الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا مهمًّا من أساليب العمل والابتكار في شركة إبراهيم خليل كانو. ونركز على توظيفه لتعزيز الكفاءة وتسريع الابتكار وتطوير طرق ممارسة أعمالنا. وتمثل هذه الجائزة تقديرا مهما للخطوات التي قطعتها الشركة في رحلتها نحو تبني الذكاء الاصطناعي”.
تُعد هذه الجائزة محطة فارقة في مسيرة الشركة نحو تبني الذكاء الاصطناعي، وتجسد التزامها الراسخ بتطوير كوادرها، ومواكبة أحدث الابتكارات، وبناء القدرات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا