البحرين
صحة

مهندس زراعي يحذر: تجنبوا شراء البهارات والمكسرات السائبة غير محددة الصلاحية

البلاد٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٠ ص0 مشاهدة
مهندس زراعي يحذر: تجنبوا شراء البهارات والمكسرات السائبة غير محددة الصلاحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مهندس زراعي: لا تشتروا البهارات والمكسرات المباعة بالكيلو" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر المهندس الزراعي عبدالله باقر حسن باقر، نائب رئيس جمعية المهندسين الزراعيين البحرينيين، من شراء المنتجات الغذائية التي تفتقر إلى تاريخ صلاحية واضح، لا سيما البهارات والمكسرات المعروضة للبيع بالكيلو أو بشكل سائب في المحال التجارية. وشدد باقر على ضرورة التحقق من تواريخ الإنتاج والانتهاء قبل إتمام عملية الشراء.

وأوضح باقر أن المنتجات الغذائية السائبة، مثل البهارات والمكسرات، غالبًا ما تخلو من أي معلومات تدل على تاريخ إنتاجها أو مدة صلاحيتها، مما يجعل من الصعب على المستهلك تقييم مدى سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

جاءت هذه التحذيرات خلال محاضرة توعوية بعنوان «سلامة الغذاء في المنزل.. إدارة واعية تحفظ الصحة وتحد من الهدر»، نظمها مجلس أبناء زين العابدين زينل مساء الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026. وقد ألقى المهندس الزراعي عبدالله باقر حسن باقر المحاضرة بحضور جمع من المهتمين بالشأن الغذائي والصحي.

تناولت المحاضرة طرق حفظ الغذاء في المنزل بطرق آمنة تضمن صحة الأسرة، وتساهم في الوقت ذاته في الحد من هدر الطعام. وتطرق المحاضر إلى عدة عوامل مؤثرة في هذا الجانب، منها أساليب حفظ الأطعمة داخل الثلاجة، والمواد الحافظة المستخدمة في بعض المنتجات الغذائية، وهي ممارسات يومية قد لا يتوقف الكثيرون عند أثرها على سلامة الغذاء.

خصص باقر جزءًا من محاضرته للحديث عن التواريخ المدونة على المنتجات الغذائية، موضحًا آليات تحديد تواريخ الاستهلاك وإمكانية استخدام المنتجات بعد انتهاء صلاحيتها، مؤكدًا أن هذه التواريخ وُضعت أساسًا لحماية المستهلك.

وأضاف أن غياب تواريخ انتهاء الصلاحية عن المنتجات قد يؤدي إلى اضطراب في حركة سوق الغذاء، حيث قد يحتفظ بعض التجار بالبضائع لفترات طويلة. في المقابل، فإن وجود تاريخ محدد للصلاحية يشجع على تداول المنتجات وبيعها قبل انتهاء صلاحيتها، مما يساهم في استمرار حركة الإنتاج والتوزيع.

وبيّن أن تواريخ الصلاحية لا تخدم المستهلك فحسب، بل تساهم أيضًا في تنظيم حركة السوق والحد من تكدس البضائع في المخازن وتقادمها، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتجات الغذائية التي تصل إلى المستهلك.

واستعرض المحاضر، بناءً على مشاركته الشخصية في اجتماعات رسمية ناقشت هذا الموضوع، المراحل الأولى لتطبيق تواريخ الصلاحية على المنتجات الغذائية. وأشار إلى أن الأسواق شهدت في فترات سابقة تداول منتجات دون تواريخ محددة، قبل أن يتجه العمل إلى وضع تواريخ على مختلف المواد الغذائية، بما في ذلك الملح والأرز والخل.

ولفت إلى أن هذا التوجه شهد لاحقًا مراجعات ونقاشات، في ظل اعتراضات أبدتها بعض الدول المتقدمة، مثل الولايات المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا وأيرلندا وبريطانيا. وأوضح أنه شارك في تلك النقاشات التي تناولت مبررات تحديد مدد صلاحية بعض المنتجات، ومنها اللحوم، ومدى ملاءمة تطبيق مدد موحدة على منتجات تختلف باختلاف مصادرها وظروف إنتاجها وحفظها.

وتطرق باقر إلى اختلاف طرق إعداد الغذاء من منزل لآخر، موضحًا تفاوت أساليب الطهي والمكونات المستخدمة بين الأسر. كما أشار إلى وجود إضافات غذائية قد لا يكون المستهلك على دراية كاملة بتفاصيل تركيبها.

وساق مثالًا على ذلك بالألوان الغذائية، متناولًا الأسرار التجارية المتعلقة بتركيباتها ومتطلبات الإفصاح والرقابة عليها. وأشار إلى دور الجهات المختصة، وفي مقدمتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، في مراجعة البيانات والتجارب المختبرية المتعلقة بالألوان الغذائية قبل إجازة استخدامها، وتحديد الألوان المسموح بها وأرقامها التعريفية.

وفي ختام المحاضرة، أكد باقر على أهمية تعزيز الوعي الاستهلاكي، والاهتمام بطرق حفظ الأغذية داخل المنزل، والتحقق من تواريخ صلاحية المنتجات قبل شرائها، بما يساهم في المحافظة على صحة الأسرة والحد من الهدر الغذائي.

شارك الخبر: