كيف تؤثر الوسادة المرتفعة على التنفس وارتجاع الحمض أثناء النوم؟


هذا الخبر بعنوان "تأثير استخدام وسادة مرتفعة على التنفس وارتجاع الحمض أثناء النوم؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختيار وسادة مريحة لا يسهم فقط في تحسين جودة النوم، بل يعزز الراحة، ويحسن محاذاة العمود الفقري، ويخفف الآلام المزعجة في الظهر والرقبة. ويعاني العديد من الأشخاص من الشخير أثناء النوم، والذي يتأثر بشكل كبير بوضعية النوم. فالوسادة التي ترفع الجزء العلوي من الجسم قد تساعد في تقليل انضغاط المجرى الهوائي الناتج عن ارتخاء الرأس إلى الخلف أو دفعه إلى الأمام بشكل مفرط.
وأوضحت الطبيبة إيما لين، اختصاصية أمراض الرئة وطب النوم والشريكة المؤسسة لشركة «ريدي أو2»، لموقع «سي إن إن»، أن الوسائد المخصصة مصممة لإبقاء الرأس والرقبة وممر الهواء في أفضل وضع ممكن لتسهيل الشهيق والزفير. من ناحية أخرى، يعاني بعض الأشخاص من ارتجاع المريء أو حرقة المعدة، ويمكن استخدام وسادة إسفينية خاصة للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض.
لكن استخدام وسادة مرتفعة للغاية أو عدة وسائد قد يسبب مشاكل صحية. وتشير الدكتورة مانجوشا أجروال، اختصاصية الطب الباطني لموقع «هيلث شوتس»، إلى أن الآثار الجانبية تشمل تصلب الرقبة، الصداع، وسوء وضعية الجزء العلوي من الجسم. ووفقاً للمركز الطبي في جامعة روتشستر، فإن الارتفاع المفرط للوسادة يتسبب في انحناء غير طبيعي للعمود الفقري وإجهاد عضلات الرقبة والكتفين، مما يؤدي إلى التيبس والانزعاج عند الاستيقاظ.
صحة
صحة
صحة
صحة