حقيقة اختراق الهواتف بمجرد الرد على المكالمات.. ما بين الوهم والخداع الرقمي


هذا الخبر بعنوان "هل يمكن اختراق هاتفك بمجرد الرد على مكالمة؟ الحقيقة ليست كما تتوقع" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو الأمر مقلقًا للغاية عندما يصدح هاتفك برنين من رقم غير معروف، مما يجعلك تتساءل عما إذا كان مجرد الرد على المكالمة يكفي لتمكين شخص آخر من اختراق هاتفك والوصول إلى بياناتك الخاصة. تؤكد الإجابة المختصرة أن مجرد الرد لا يؤدي عادة إلى تعرض الهاتف للاختراق، ورغم ذلك، فإن المكالمات الهاتفية لا تخلو تمامًا من المخاطر؛ إذ يستغلها المحتالون للإيقاع بالضحايا ودفعهم نحو مشاركة معلومات حساسة، أو الضغط على روابط خبيثة، أو اتخاذ إجراءات تمنحهم صلاحيات الوصول إلى البيانات والحسابات.
في الظروف العادية، لا يؤدي الرد على الهاتف إلى اختراقه، وغالبًا ما يحتاج المهاجم إلى استغلال ثغرة أمنية أو خداع المستخدم لتنفيذ خطوة إضافية، مثل الكشف عن كلمات المرور، أو رموز التحقق، أو البيانات المالية، وفقًا لما ورد في تقارير اطلعت عليها "العربية Business". وهنا تكمن الخطورة الفعلية، حيث تشكل المكالمة الخطوة الأولى ضمن عملية احتيال متكاملة، يتظاهر فيها المتصل بأنه يمثل بنكًا، أو شركة اتصالات، أو جهة حكومية، مقنعًا الضحية بوجود مشكلة طارئة تستوجب التدخل السوري.
وفي هذا السياق، تحذر لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية من هذا النمط من المكالمات، موضحة أن المحتالين قد يكون لديهم معرفة مسبقة ببعض بياناتك مثل الاسم والعنوان أو تفاصيل الحساب، غير أن امتلاك هذه المعلومات لا يعد دليلاً على موثوقيتهم. يبدأ الخطر الفعلي عندما ينفذ المستخدم ما يطلبه المتصل، والذي قد يتضمن طلب رقم بطاقة الائتمان، أو كلمات المرور، أو رموز التحقق عبر الرسائل النصية، أو النقر على روابط مرسلة، أو تثبيت تطبيقات للتحكم عن بُعد، أو حتى تحويل الأموال بحجة حل المشكلات الأمنية.
ولا يمكن الاعتماد على رقم المتصل الظاهر على الشاشة كدليل على صحة هوية المتصل، نظراً لاستخدام المحتالين لتقنية تُعرف باسم انتحال هوية المتصل لإظهار أرقام تبدو تابعة لبنوك أو جهات حكومية. وعند تلقي مكالمات صامتة أو غريبة، ينصح بالحذر الشديد وعدم إعادة الاتصال بالأرقام الدولية أو المشبوهة لتجنب رسوم الاتصال المرتفعة التي تحذر منها هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية، مع ضرورة الحذر من الرسائل اللاحقة التي قد تتحول إلى عمليات تصيد إلكتروني.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا