الديمقراطيون يحسمون السيطرة على الكونغرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي


هذا الخبر بعنوان "الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الديمقراطيين قد حققوا مكاسب انتخابية بارزة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، حيث تمكنوا من انتزاع خمسة مقاعد جمهورية في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى تحقيق انتصارات كبيرة في مجلس النواب، مما يشير إلى استعادتهم للأغلبية فيه. ولا تزال عمليات فرز الأصوات جارية في عدد من الولايات والدوائر الانتخابية الحاسمة.
ومن أبرز المفاجآت التي شهدتها الانتخابات، فوز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، وهو أول انتصار للحزب في الولاية منذ عام 1988. كما انتزعت الديمقراطية آني أندروز مقعد ساوث كارولاينا من الجمهورية دارلين غراهام، في ولاية تُعتبر معقلاً للجمهوريين. وفي مفاجأة أخرى، تمكن الديمقراطي آدم هاملتون من إزاحة السيناتور الجمهوري روجر مارشال في كنساس، مانحاً حزبه أول فوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1932. بالإضافة إلى ذلك، انتزع الديمقراطي روي كوبر مقعد نورث كارولاينا، واحتفظ الحزب بمقعديه في جورجيا ونيوهامبشير، بينما تستمر عمليات الفرز في سباقات متقاربة قد تحدد مصير الأغلبية. كما فاز الديمقراطي توريك على الجمهوري هينسون لينتزع مقعد الشيوخ عن ولاية أيوا، وهزم الديمقراطي شيرود براون الجمهوري جون هاستيد في سباق محتدم على مقعد في مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو.
مجلس النواب:
في تحول جذري، استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب من الجمهوريين، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أمريكية صباح اليوم. وأظهرت النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب حصول الديمقراطيين على 113 مقعداً مقابل 63 مقعداً للجمهوريين. وتشير هذه النتائج الأولية إلى أن الديمقراطيين بدأوا بالفعل في تحقيق مكاسب في سباقات محورية، حيث انتزع الحاكم السابق روي كوبر مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية كارولاينا الشمالية من الجمهوريين، واحتفظ السيناتور الديمقراطي جون أوسوف بمقعده في جورجيا، بينما فاز الديمقراطي كريس باباس بمقعد نيوهامبشير. كما حقق الحزب مكاسب في أحد مقاعد مجلس النواب بكارولاينا الشمالية.
تأتي هذه النتائج في ظل استياء شعبي متزايد من ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، بالإضافة إلى الانتقادات الموجهة لسياسات الإدارة الأمريكية، وهي قضايا شكلت محوراً رئيسياً في الحملات الانتخابية. وبذلك، لم تعد الانتخابات مجرد منافسة بين مرشحي الحزبين، بل أصبحت بمثابة اختبار لمدى رضا الأمريكيين عن أداء ترامب خلال النصف الأول من ولايته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة