مسيرة ربع قرن: المرأة البحرينية تصوغ الهوية الثقافية والفنية وتلعب دوراً محورياً في التنمية الوطنية


هذا الخبر بعنوان "المرأة البحرينية تؤثث الفضاء الثقافي والفني وتصوغ الصورة الحضارية للمملكة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشكل الذكرى الخامسة والعشرون لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة محطة محورية لاستعراض تجربة وطنية فريدة رسخت مكانة المرأة البحرينية، ونقلت جهود تمكينها من مبادرات متفرقة إلى منظومة مؤسسية شاملة تغطي المجالات الأسرية والاقتصادية والتعليمية والصحية والفنية والثقافية، فضلاً عن المشاركة السياسية وتبوء مواقع صنع القرار. وتستند هذه المسيرة الرائدة إلى الرؤية الملكية لجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، والدعم المستمر من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة.
وعلى مدار السنوات الماضية، ثبّت المجلس الأعلى للمرأة دعائمه كمرجعية وطنية مسؤولة عن شؤون المرأة ووضع السياسات العامة لمتابعة تقدم البحرينيات عبر شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. وفي السياق ذاته، حظي الاستقرار الأسري باهتمام بالغ باعتباره الركيزة الأساسية للتمكين الحقيقي، مما أسفر عن تطوير المنظومة التشريعية والعدلية وإصدار قانون الأسرة، وإنشاء محاكم الأسرة ومكاتب للحماية الأسرية تعزز جودة حياة الأسرة البحرينية.
أما على صعيد المشهد الثقافي والفني، فقد برزت المرأة البحرينية شريكاً أساسياً في صياغة الهوية الإبداعية والمحلية، لاسيما عبر الفنون التشكيلية التي تركت فيها أسماء المبدعات بصمات واضحة داخل المملكة وخارجها. وساهمت منصات عريقة مثل معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية، الذي انطلق في عام 1972، ومعرض بورتريه المرأة البحرينية، في إتاحة المساحات للتعبير وتأكيد دور المرأة كصانعة للاتجاهات الثقافية والفنية، لتؤكد التجربة البحرينية أن تمكين المرأة يمتد ليشمل الإبداع وصناعة الأثر الحضاري بجانب التنمية الشاملة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سياسة