ريادة المرأة البحرينية في المشهد الثقافي: من الشراكة الفاعلة إلى صنع القرار


هذا الخبر بعنوان "ما دور المرأة في المشهد الثقافي.. شخصية ثانوية أم بطلة المشهد؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزامناً مع مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين، استطلعت صحيفة “البلاد” آراء نخبة من الشخصيات النسائية حول دور المرأة في المشهد الثقافي وتطور حضورها من شخصية مشاركة إلى بطلة حقيقية للمشهد.
أوضحت د.شرف محمد علي المزعل، الأستاذ المشارك في التاريخ الحديث وعضو لجنة تكافؤ الفرص منذ عام 2014، أن حضور المرأة البحرينية في سوق العمل ومواقع صنع القرار بات واضحاً ومؤثراً في التنمية، مشيرة إلى أن الجهود المؤسسية بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة جعلت من تجربة المرأة البحرينية نموذجاً رائدًا.
من جهتها، استحضرت الكاتبة شيماء الوطني، رئيسة لجنة السرد في أسرة الأدباء والكتّاب، صورة البدايات وكيف استطاعت المرأة المثقفة أن تنتقل بثقة من التعبير عن الذات إلى الخوض في الفلسفة والهوية والنقد الأدبي، مؤكدة أنها شكلت ركيزة أساسية للتقدم الثقافي.
وبدورها، أكدت المعالجة النفسية ندى نسيم، رئيسة لجنة السرد في أسرة الأدباء والكتّاب، أن المرأة البحرينية أصبحت في قلب المشهد الثقافي بأدوار متعددة تشمل القراءة، الكتابة، الشعر، الرواية، النقد، والترجمة، لتجيب عن أسئلة المجتمع وتصنع المستقبل.
وأشارت الناقدة المسرحية الدكتورة زهراء المنصور إلى أن هذا الحضور القوي جاء ثمرة لإنجازات متتابعة نقلت المرأة من موقع إثبات الأحقية إلى شريكة أساسية يثير غيابها التساؤلات، في مختلف المواقع من المسرح إلى لجان التحكيم.
في السياق ذاته، عبرت المخرجة نور حميد عن فخرها بما قطבته المرأة البحرينية من مسافات لإنشاء المشاريع وقادة الفرق، مؤكدة النظرة إليها كفنانة وصاحبة تجربة وشريكة حقيقية.
وفي الختام، أرجعت الشاعرة نادية الملّاح، رئيسة لجنة الشعر في أسرة الأدباء والكتّاب، الفضل في تمكين المرأة البحرينية إلى جهود المجلس الأعلى للمرأة بقيادة سمو الشيخة سبيكة بنت محمد آل خليفة، مما جعلها نموذجاً مميزاً للمرأة العربية القادرة على تمثيل وطنها في شتى المجالات.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سياسة