«جزيرة الضباب»: رحلة مشوقة إلى عالم الخيال العلمي والغموض على ستارزبلاي


هذا الخبر بعنوان "«جزيرة الضباب» يأخذ المشاهدين إلى المجهول" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد منصة ADMN على تطبيق ستارزبلاي لعرض المسلسل الإماراتي الجديد «جزيرة الضباب»، الذي أنتجته شبكة أبوظبي للإعلام، حصرياً ابتداءً من 5 نوفمبر 2026. يأخذ المسلسل الجمهور في رحلة إلى عالم يمزج بين الخيال العلمي والغموض والتشويق، حيث تقود مهمة استكشافية فريقاً من الباحثين إلى جزيرة تخفي أسراراً خطيرة خلف ضبابها الكثيف.
تبدأ القصة ببعثة علمية تهدف إلى دراسة ظواهر طبيعية نادرة ومواقع تاريخية غامضة في منطقة الخليج العربي. لكن، تتعرض سفينة الفريق لعاصفة عنيفة تحرف مسارها، لتجد أفرادها أنفسهم عالقين على جزيرة نائية تحيط بها بحار هائجة، ويحجب الضباب معالمها. في هذا المكان، تتغير أولويات الرحلة، ويصبح استكشاف الجزيرة ضرورة للبقاء على قيد الحياة.
مع تعمق الباحثين في الجزيرة، يكتشفون بقايا غامضة لحضارات قديمة، وتتكشف أمامهم أسرار تحول مهمتهم العلمية إلى مواجهة مع المجهول. كل اكتشاف يفتح باباً جديداً للتساؤلات، بينما يرتبط البحث عن مخرج بفهم المكان الذي أصبحوا فيه سجناء. هل تحمل آثار الماضي مفتاح نجاتهم؟ وإلى أي مدى يمكنهم المخاطرة بحثاً عن الإجابة؟
يمتد مسلسل «جزيرة الضباب» على 15 حلقة، وقد تم تصوير مشاهده بين تايلاند وأبوظبي، مقدماً تجربة بصرية تستخدم الصورة السينمائية لبناء الغموض وتصعيد التوتر. من خلال تقنيات التصوير والإضاءة والمؤثرات البصرية، يمنح العمل الجزيرة حضوراً يتجاوز مجرد كونها موقعاً للأحداث، ليصبح ضبابها وعزلتها وطبيعتها المحيطة جزءاً من إحساس المشاهد بالخطر والترقب.
في هذا العالم، يواجه الباحثون اختباراً تتداخل فيه رغبة الاكتشاف مع غريزة البقاء. فالمعرفة التي حملوها معهم تصطدم بواقع غير متوقع، والجزيرة التي وصلوا إليها بالصدفة تصبح عالماً عليهم فك غموضه، وسط مخاطر تجعل كل خطوة نحو الحقيقة مجازفة جديدة.
المسلسل من تأليف أحمد بزور، وإخراج منصور اليبهوني الظاهري، ويشارك في بطولته طلال البلوشي، وإبراهيم الزدجالي، ولجين إسماعيل، وفاطمة الحوسني، بن صويلح، حمد الكبيسي، منى الزدجالي، ايمان طارق، وشما غيث. يقدم العمل توليفة تجمع بين الخبرة والحضور الشبابي، ويعتمد على الأداء الجماعي لتجسيد رحلة الباحثين ومواجهاتهم مع المجهول.
وبين أجواء الخيال العلمي والتشويق، يحافظ «جزيرة الضباب» على هويته الإماراتية، من خلال حضور العادات والتقاليد والقيم المحلية في تفاصيل الحكاية وشخصياتها. يجمع العمل بين هذه الخصوصية الثقافية والمعالجة البصرية الحديثة، ليقدم حكاية إماراتية تدعو المشاهد إلى تتبع أسرارها، من اضطراب البحر إلى عزلة الجزيرة، ومن ألغاز الحضارات القديمة إلى السؤال الذي يرافق أبطالها خلف الضباب: هل يجدون طريق العودة؟
يعرض مسلسل «جزيرة الضباب» حصرياً على منصة ADMN على تطبيق ستارزبلاي ابتداءً من 5 نوفمبر 2026، مع توفير ترجمة باللغة الإنجليزية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة