البحرين
صحة

لقاح الحزام الناري: فوائد غير متوقعة لصحة القلب والأوعية الدموية بحسب دراسة حديثة

البلاد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٨ م0 مشاهدة
لقاح الحزام الناري: فوائد غير متوقعة لصحة القلب والأوعية الدموية بحسب دراسة حديثة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للقاح "الحزام الناري"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعدّ الحصول على لقاح الهربس النطاقي، المعروف أيضاً باسم الحزام الناري، وسيلة فعالة لحماية كبار السن من الإصابة بهذا المرض الفيروسي المؤلم. لكن دراسة حديثة أكدت أن فوائد اللقاح قد تتجاوز الوقاية من العدوى، لتشمل حماية محتملة للقلب والأوعية الدموية.

وكشفت الدراسة التي نشرت نتائجها موقع "هيلث" الطبي، أن البالغين الأميركيين الذين تلقوا لقاح "شينغريكس"، وهو الجيل الأحدث من لقاحات الحزام الناري الذي طرح قبل نحو عقد، كانوا أقل عرضة للإصابة بمشكلات القلب مقارنة بأولئك الذين تلقوا نسخة أقدم من اللقاح.

وقال ماكسيم تاكيه، الأستاذ المشارك في الطب النفسي بجامعة أكسفورد وأحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن النتائج تعزز الفرضية القائلة بأن اللقاح الأحدث قد يساعد في حماية صحة القلب. لكنه شدد على أن الدراسة "لا تقدم دليلا على وجود علاقة سببية مباشرة"، بمعنى أنها لا تثبت بصورة قاطعة أن اللقاح نفسه هو المسؤول عن انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

سبق أن ربطت عدة دراسات بين تلقي لقاح "شينغريكس" وانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن الباحثين واجهوا مشكلة منهجية مشتركة في هذه الأبحاث. وأوضح تاكيه أن "جميع تلك الدراسات كانت تعاني نقطة ضعف واحدة، وهي أنها قارنت الأشخاص الذين اختاروا تلقي اللقاح بأشخاص لم يتلقوه".

وقد يؤدي هذا النوع من المقارنات إلى ما يعرف علميا باسم "انحياز الملقحين الأصحاء"، والذي يعني أن الأشخاص الذين يحرصون على تلقي اللقاحات قد يكونون أكثر اهتماما بصحتهم عموما، وأكثر التزاما بالفحوص الطبية والنظام الغذائي الصحي والنشاط البدني. وبالتالي، يصبح من الصعب تحديد ما إذا كانت الفوائد الصحية المسجلة ناتجة عن اللقاح نفسه، أم عن أنماط الحياة الصحية للأشخاص الذين اختاروا تلقيه.

لكن التحول الذي شهدته الولايات المتحدة عام 2017، عندما انتقلت من استخدام لقاح "زوستافاكس"، وهو لقاح حي مضعف، إلى لقاح "شينغريكس"، أتاح للباحثين فرصة لمعالجة هذه المشكلة. فبدلا من مقارنة الأشخاص الملقحين بغير الملقحين، أصبح بإمكانهم مقارنة مجموعتين تلقتا نوعين مختلفين من اللقاح، ما يساعد على عزل التأثير المحتمل لنوع اللقاح نفسه.

شارك الخبر: