غرفة البحرين تدعو لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد الغذائي الخليجي وتبني الاقتصاد الدائري لمواجهة التحديات العالمية


هذا الخبر بعنوان "غرفة البحرين تدعو إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد الغذائي الخليجية وتبني حلول الاقتصاد الدائري" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد السيد خالد الأمين، رئيس لجنة الأغذية بغرفة تجارة وصناعة البحرين، أن تحقيق الأمن الغذائي الخليجي يتطلب تنويع مصادر الاستيراد ومسارات النقل، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتعزيز التنسيق بين دول مجلس التعاون لمواجهة التحديات العالمية. وشدد الأمين على أهمية تحقيق التوازن بين توفير المنتجات الغذائية بأسعار مناسبة للمستهلكين، والمحافظة على جودتها، وضمان استدامة أعمال مؤسسات القطاع الخاص.
جاءت تصريحات الأمين خلال مشاركته ممثلاً عن غرفة تجارة وصناعة البحرين في جلسة نقاشية ضمن أعمال منتدى الأعمال الخليجي الفرنسي الثاني، الذي عُقد في دبي. وقد استعرض خلالها سبل تعزيز مرونة سلاسل الإمداد الغذائي الخليجية، وأهمية تنويع مصادر التوريد وتبني حلول الاقتصاد الدائري، بما يدعم استدامة القطاع الغذائي وقدرته على مواجهة التحديات العالمية.
وأوضح الأمين أن تعزيز مرونة سلاسل الإمداد يبدأ بتنويع مصادر الاستيراد ومسارات النقل، وعدم الاعتماد على وسيلة واحدة. وأشار إلى أهمية إدراج النقل البري والموانئ الخليجية البديلة ضمن خطط الطوارئ، إلى جانب الشحن البحري والجوي، شريطة توافر الجدوى التجارية وإمكانية استخدامها عند حدوث اضطرابات في الإمدادات.
ودعا إلى تعزيز التنسيق التنظيمي بين دول مجلس التعاون الخليجي بدلًا من فرض ضوابط على الأسعار. وأوضح أن توحيد الإجراءات وتسهيل النقل البري عبر الحدود يسهمان في تعزيز المنافسة وخفض التكاليف اللوجستية. وأضاف أن تطوير القدرات الجمركية والتوسع في التخليص المسبق الإلكتروني، خصوصًا للمنتجات الغذائية التي تتأثر تكاليفها بالتأخير عند المنافذ الحدودية، لهما أهمية كبيرة.
وفيما يتعلق بالإنتاج المحلي، شدد الأمين على ضرورة أن يستند التوسع فيه إلى الجدوى الاقتصادية. وحذر من أن الاعتماد الكبير على المواد الخام المستوردة قد ينقل مخاطر سلاسل الإمداد بدلًا من تقليصها. ودعا إلى تحقيق التوازن بين الإنتاج المحلي المجدي وتنويع الواردات وضمان موثوقية مسارات التوريد.
واستعرض الأمين تجربة البحرين في مواجهة ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أن التعامل مع هذه التحديات ارتكز على تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، والبحث عن موردين ومسارات بديلة دون المساس بمعايير الجودة.
وفي سياق الاقتصاد الدائري، سلط الأمين الضوء على المبادرات البحرينية للاستفادة من فائض الغذاء، ومنها بنك الطعام البحريني ومنصة «وجبة»، التي تتيح فائض أطعمة المطاعم بأسعار مخفضة، بما يسهم في الحد من الهدر الغذائي. وأشار إلى أهمية التوسع مستقبلًا في تحويل فائض الأغذية غير القابل لإعادة التوزيع إلى مدخلات إنتاج محلية، مثل الأعلاف الحيوانية والأسمدة، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد ويحد من الهدر الغذائي، ويسهم في بناء منظومة غذائية خليجية أكثر مرونة واستدامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد