ترامب يحصّن المكتب البيضاوي بقرار تاريخي للحفاظ على هويته


هذا الخبر بعنوان "بقرار لافت.. ترامب يتحرك لحماية المكتب البيضاوي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة لافتة، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إعلاناً يمنح المكتب البيضاوي والمساحات الملحقة به صفة معلم وطني، وذلك بهدف الحفاظ على طابعه التاريخي الفريد. وللتأكيد على أهمية ما يريد حمايته، ضرب ترامب مثلاً بسيطاً بمنع تحويل أشهر مكتب بيضاوي في العالم إلى غرفة مربعة.
يشمل هذا التصنيف الرسمي، الذي نشر في بيان بتاريخ الخامس من نوفمبر، المكتب البيضاوي نفسه، والمكتب الخارجي الملحق به، بالإضافة إلى قاعة اجتماعات مجلس الوزراء في البيت الأبيض.
مراجعة قبل التغيير
يوجه هذا الإعلان وزير الداخلية إلى إعداد خطة شاملة لإدارة الموقع والحفاظ عليه، وذلك بالتعاون الوثيق مع الجهات الحكومية المعنية، ولجنة الحفاظ على البيت الأبيض، وهيئات استشارية أخرى. تتضمن الإجراءات المقترحة توثيقاً دقيقاً لأي خطوة قد تؤدي إلى تعديل جوهري في الموقع أو هدمه، مع ضرورة مراجعة هذه الخطوات ودراسة البدائل المتاحة قبل تنفيذها، مع الأخذ في الاعتبار الأهمية الوطنية للموقع وطابعه التاريخي.
وأوضح ترامب للصحفيين أن أي تعديلات كبرى ستتطلب موافقة الكونغرس، مشيراً إلى أن أي محاولة لتحويل المكتب من شكله البيضاوي إلى مربع ستستلزم العودة إلى المشرعين.
يركز الملخص الرسمي للإعلان على إجراءات الحفظ والمراجعة اللازمة قبل إجراء أي تعديلات جوهرية، بينما أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن الرؤساء المستقبليين سيحتفظون بالقدرة على إعادة تزيين المكتب وفقاً لرؤيتهم.
حماية بعد اللمسات الذهبية
تأتي هذه الخطوة بعد أن أجرى ترامب تعديلات على ديكور المكتب منذ توليه منصبه، شملت إضافة زخارف ذهبية وتماثيل صغيرة، وعرض صور لشخصيات أميركية كانت محفوظة في المخازن، بالإضافة إلى تعليق نسخة من إعلان الاستقلال. ويمنح هذا الإعلان هذه المساحات اعترافاً وحماية مخصصين، على الرغم من أن البيت الأبيض يتمتع بالفعل بوضع معلم تاريخي وطني، وفقاً لبيان الرئاسة الأميركية.
البيضاوي الأول ظهر عام 1909
يعود تاريخ المكتب البيضاوي في الجناح الغربي إلى عام 1909، خلال فترة رئاسة وليام هوارد تافت، عندما تم توسيع الجناح وإنشاء غرفة بيضاوية لتكون مكتباً للرئيس، بديلاً عن المكتب المستطيل الذي كان يستخدمه سلفه ثيودور روزفلت.
أما المكتب في موقعه الحالي، بالزاوية الجنوبية الشرقية من الجناح الغربي، فيعود إلى توسعة أجريت عام 1934 خلال رئاسة فرانكلين روزفلت، بتصميم المعماري إريك غوغلر. ومنذ ذلك الحين، تعاقب الرؤساء على استخدامه، وتغيرت تفاصيل أثاثه وسجاده ولوحاته بما يتناسب مع أذواقهم، فيما ظل شكله البيضاوي وموقعه من أبرز معالم البيت الأبيض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة