البحرين
سياسة

ستيفن ميلر: تعيينه يثير غضب الديمقراطيين ويسلط الضوء على دوره المحوري في سياسات ترامب

البلاد٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٢ ص0 مشاهدة
ستيفن ميلر: تعيينه يثير غضب الديمقراطيين ويسلط الضوء على دوره المحوري في سياسات ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أشعل غضب الديمقراطيين.. 5 معلومات عن ستيفن ميلر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيفن ميلر، في منصب كبير موظفي البيت الأبيض خلفًا لسوزي وايلز، موجة من الغضب بين الديمقراطيين الذين وصفوه بالمتشدد والخطير، مطالبين بإقالته. ويرى البعض أن ترامب لم يستوعب درس نتائج الانتخابات النصفية التي جاءت كرد فعل على سياساته، خاصة في مجال مكافحة الهجرة، الذي يُعد ميلر أحد أبرز داعميه. فقد وصفه حاكم جيفريز عبر منصة إكس بأنه "متطرف ومعادٍ خطير للأجانب.. ويداه ملوثتان بدم الأمريكيين"، داعيًا إلى إقالته فورًا. من جانبه، انتقد زعيم الأقلية الديمقراطية السابق في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قرار التعيين، معتبرًا أن ترامب تجاهل رسالة الناخبين ورفضهم لسياسات إدارته. في المقابل، دافع وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي تربطه صداقة بميلر، بقوة عن قرار ترامب، ونشر صورة لميلر على حسابه في إكس مع عبارته الشهيرة: "قف وحارب ودافع عن الجمهورية". كما وقفت زوجة ميلر، كيت، إلى جانبه مؤكدة دعمها له في منصبه الجديد. لكن لماذا أثار هذا التعيين كل هذه الضجة؟ يُعرف ميلر بأنه أحد أبرز مستشاري ترامب المقربين جدًا، ومن أكثرهم تشددًا في ملف الهجرة. وقد لعب دورًا محوريًا في صياغة أجندة ترامب في السياسات الداخلية والخارجية.

1- من عائلة يهودية
نشأ ميلر في عائلة يهودية ليبرالية في مدينة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، لكنه تبنى الفكر المحافظ منذ سنوات الدراسة الثانوية. واكتسب شهرة مبكرة بسبب انتقاداته لإدارة مدرسته واتهامها بالتوجهات الليبرالية، عبر تواصله مع شخصيات إعلامية محافظة. ثم التحق لاحقًا بجامعة ديوك، وكتب مقالات رأي في صحيفة الجامعة دافع فيها عن أفكار محافظة وانتقد ما اعتبره هيمنة للفكر الليبرالي على الحرم الجامعي. وفي إحدى مقالاته المبكرة بعنوان "مرحباً بكم في الجامعة اليسارية"، كتب: "مثل عدد لا يحصى من الجامعات الأخرى في أنحاء البلاد، نحن أيضًا جامعة يسارية"، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

2- عمل مع ترامب لأكثر من عقد
انضم ميلر إلى حملة ترامب الانتخابية عام 2016 بعد عمله مع جيف سيشنز، الذي كان حينها عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما. وخلال الحملة، أثنى زملاؤه على قدرته في التعبير عن أسلوب ترامب وأفكاره، وبرز اسمه بعد كتابته خطاب قبول ترامب ترشيح الحزب الجمهوري في عام 2016. فيما قال مدير حملة ترامب آنذاك، بول مانافورت: "ستيفن من أهم الأشخاص في الحملة.. إنه يفهم بوضوح صوت ترامب". ثم بعد فوز ترامب بالرئاسة، عُيّن مديرًا لكتابة الخطابات في البيت الأبيض.

3- بعد خسارته الانتخابات
بعد أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني 2021، وحين ابتعد عدد من حلفاء ترامب عنه، ظل ميلر إلى جانبه. فقد ساعده في إعداد خطابه صباح ذلك اليوم، وكان يؤكد للمقربين في نهاية الولاية الأولى أن ترامب سيعود إلى السلطة مجددًا. وبعد خسارة ترامب الانتخابات، أسس ميلر منظمة "أميركا أولاً القانونية" (America First Legal) لمقاضاة سياسات إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن، مستقطبًا محامين مقربين من ترامب وعددًا من المدعين العامين الجمهوريين في الولايات. كما دعم ترامب المنظمة علنًا، قائلاً آنذاك إن المحافظين وأنصار سياسة "أميركا أولاً" بحاجة إلى استعادة زمام المبادرة، مشيدًا بجهود ميلر وميدوز لسد هذا الفراغ.

4- مهندس سياسة الهجرة
لعب ميلر دورًا رئيسيًا لسنوات في صياغة سياسة ترامب تجاه الهجرة. وفي عام 2019، أفادت تقارير بأن ترامب قال له: "أنت المسؤول" عن سياسة الهجرة في الإدارة، مستفيدًا من سمعته كأحد أكثر المسؤولين تشددًا في هذا الملف. وساهم ميلر في جعل الهجرة قضية محورية في حملات ترامب الانتخابية، كما كان المهندس الرئيسي لسياسات الهجرة الصارمة خلال الإدارة الحالية، والتي شملت عمليات ترحيل واسعة النطاق وإلغاء أوضاع قانونية لبعض المهاجرين. لكن المزاج الشعبي تغيّر هذا العام، إذ اندلعت احتجاجات استمرت أسابيع بعد مقتل أميركيين اثنين في ولاية مينيسوتا خلال حملة أمنية مرتبطة بالهجرة، وهو ما رجّح بأنه ساهم ضمن عوامل أخرى في خسارة ترامب انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع.

5- نفوذ واسع داخل البيت الأبيض
لا يقتصر نفوذ ميلر على ملف الهجرة فقط، بل يُنظر إليه على أنه أحد أكثر موظفي البيت الأبيض نفوذًا في التاريخ الحديث. فقد ذكرت تقارير سابقة أن لديه فريقًا يضم نحو 30 موظفًا، وقاد معارك الإدارة ضد الجامعات بشأن سياسات التنوع. كما أشرف على المواجهات مع مكاتب محاماة مثّلت خصوم الرئيس. كذلك أفيد بأنه كان وراء وضع وتنفيذ ضربات في منطقة الكاريبي استهدفت قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات.

شارك الخبر: