زيلينسكي يحث الكونغرس الأمريكي على تكثيف الدعم لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية


هذا الخبر بعنوان "زيلينسكي يناشد الكونغرس.. "نعول عليكم لدعم أوكرانيا"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل اقتراب محادثات ثلاثية مرتقبة برعاية أميركية لتسوية النزاع بين موسكو وكييف، وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نداءً عاجلاً إلى الكونغرس الأميركي لزيادة الدعم المقدم لبلاده. وحذر زيلينسكي من العواقب الوخيمة لتصعيد الهجمات الروسية على البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة، مؤكداً على ضرورة استمرار دعم واشنطن لكييف وتوحيد الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مواجهة موسكو.
وفي منشور له عبر حسابه على منصة "إكس"، السبت، أوضح زيلينسكي أن روسيا تستعد للمحادثات الثلاثية بشن هجمات بالصواريخ الباليستية على البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا. وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة شملت 172 طائرة مسيّرة و36 صاروخاً باليستياً، استهدفت جميعها العاصمة كييف والمناطق المحيطة بها. وأضاف أن منشآت قطاع الطاقة كانت الهدف الرئيسي لهذه الهجمات، مما أدى إلى صعوبات كبيرة في إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة بالعاصمة، بالإضافة إلى تضرر مبانٍ سكنية وجسر شمالي، وتدمير أجزاء من روضة أطفال.
دعم أميركا لإحلال السلام
من جهة أخرى، شدد زيلينسكي على أهمية بقاء دعم أوكرانيا ضمن أولويات السياسة الأميركية، داعياً الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى توحيد مواقفهما بشأن القضايا الأمنية، ومساندة كييف، وإدانة الهجمات الروسية، وتشديد العقوبات المفروضة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. واعتبر أن "عزم الولايات المتحدة وثباتها في دعم أوكرانيا يمثلان عاملين حاسمين في تقريب فرص تحقيق السلام".
هجمات متبادلة قبيل المحادثات
تأتي دعوة زيلينسكي للكونغرس في وقت تكثف فيه روسيا ضرباتها الجوية على أوكرانيا، مستهدفة منشآت الطاقة والبنية التحتية في المدن الكبرى بالصواريخ والطائرات المسيّرة. فقد أفاد مسؤولون، السبت، بأن القوات الروسية نفذت خلال الليل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة وجسر رئيسي فوق نهر دنيبرو. وقال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، إن الانفجارات هزت المدينة بعد أن أطلقت روسيا موجات متعددة من الصواريخ الباليستية، أصاب عدد منها الجسر الشمالي. ووصف الوضع بأنه "صعب للغاية" فيما يتعلق بإمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه في كييف.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها شنت ضربات مكثفة على ما وصفتها بأنها أهداف في القطاع الصناعي العسكري الأوكراني، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة والنقل في كييف ومحيطها. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وسعت حملتها في الأسابيع القليلة الماضية لتستهدف جسور كييف، مما تسبب في أزمة مرورية في المدينة التي يزيد عدد سكانها على ثلاثة ملايين نسمة. في حين أعلنت أوكرانيا، الجمعة، استئناف عملياتها العسكرية بعيدة المدى ضد قطاع النفط الروسي.
تأتي هذه الهجمات المتبادلة قبل أيام من محادثات ثلاثية في أبوظبي بين مسؤولين أوكرانيين وروس، في إطار مساعٍ تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة