دراسة حديثة تكشف: الفيتامينات المتعددة تساهم في إبطاء مؤشرات الشيخوخة البيولوجية


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية: الفيتامينات المتعددة قد تُبطئ مؤشرات الشيخوخة البيولوجية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصلت دراسة طبية جديدة إلى أن الانتظام في تناول الفيتامينات المتعددة (مالتي فيتامين) يومياً قد يسهم في إبطاء الساعة البيولوجية للجسم، مما يعزز مظاهر ما يسمى بـ"شيخوخة أكثر صحة". وأوضحت الدراسة أن تناول هذه الفيتامينات لمدة عامين قد يقلل من وتيرة الشيخوخة البيولوجية بما يقارب أربعة أشهر.
وأفاد تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" Independent البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، بأن هذا التأثير يعني تقدم الإنسان في العمر بوتيرة أبطأ على المستويين الصحي والوظيفي، بغض النظر عن عمره الزمني الفعلي. وعلى الرغم من لجوء الكثيرين لهذه المكملات لدعم الطاقة والمناعة، إلا أن الأبحاث السابقة حول فوائدها الصحية كانت متباينة، حيث لم تظهر دراسة تعود لعام 2024 أي فوائد لها في الوقاية من الوفاة المبكرة.
وأكد خبراء أن الفيتامينات المتعددة لا تغني عن أهمية اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالخضراوات والفواكه. وأشار الدكتور هوارد سيسو، المؤلف الرئيسي للدراسة والمدير المشارك لقسم الطب الوقائي في "ماس جنرال بريغهام" بالولايات المتحدة، إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لأبحاث تتعلق بتدخلات صحية آمنة ومتاحة.
اعتمدت الدراسة التي نُشرت في دورية "نيتشر ميديسن" Nature Medicine على تحليل التغيرات الدقيقة في الحمض النووي (DNA) لعينات دم أُخذت من 958 شخصاً يتمتعون بصحة جيدة بمتوسط عمر 70 عاماً، وذلك لمتابعة مؤشرات جينية تُعرف بـ"الساعات فوق الجينية". وأظهرت النتائج تباطؤاً في مؤشرات الشيخوخة لدى المشاركين الذين تناولوا الفيتامينات المتعددة مقارنة بمجموعة العلاج الوهمي (بلاسيبو).
من جانبها، أوضحت الدكتورة لورا سنكلير، الباحث بـجامعة إكستر البريطانية، أن الساعات فوق الجينية تمثل جزءاً من الصورة وليست وحدها المعيار الكامل، مؤكدة أن الأفراد الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً قد لا بحاجة لهذه المكملات، بينما قد يستفيد منها آخرون لا يحققون كفايتهم الغذائية، مشيرة إلى توصيات الحكومة البريطانية بتناول فيتامين "D" في الخريف والشتاء. وفي السياق ذاته، دعا البروفيسور لويجي فونتانا، من جامعة سيدني، إلى توخي الحذر في تفسير النتائج نظراً لأن حجم التأثير محدود وغير متسق تماماً.
صحة
صحة
صحة
صحة