البحرين
ثقافة

وزير العدل: اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة احتفاء بـ 25 عامًا من دعم المرأة البحرينية

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ ص0 مشاهدة
وزير العدل: اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة احتفاء بـ 25 عامًا من دعم المرأة البحرينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف: اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة يجسد مسيرة وطنية راسخة في دعم تقدم المرأة البحرينية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سعادة السيد نواف بن محمد المعاودة، وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن الاحتفاء باليوبيل الفضي لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة يعد مناسبة وطنية هامة لاستعراض مسيرة 25 عامًا من العمل المؤسسي الدؤوب في دعم تقدم المرأة البحرينية وتعزيز دورها في مسارات التنمية الوطنية. وأشار إلى أن هذه المسيرة تأتي في ظل الرعاية السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم.

وأشاد سعادته بما حققته المرأة البحرينية من إنجازات نوعية في العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم، وما أتاحته خطط التطوير والتحديث من فرص واسعة لمشاركتها الفاعلة في خدمة الوطن. كما نوّه بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودعمه المستمر لتعزيز إسهام المرأة وترسيخ تكافؤ الفرص في مختلف مجالات العمل الوطني.

وقدّم سعادة الوزير تقديره للدور الريادي لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وجهودها في تعزيز واقع المرأة البحرينية وتحويل تطلعاتها إلى برامج ومبادرات مؤسسية مستدامة، مما عزز من حضورها كشريك فاعل في مسيرة البناء والتقدم، ورسخ مكانة مملكة البحرين وتجربتها المتميزة في هذا المجال.

وأضاف سعادته أن مسيرة المجلس الأعلى للمرأة على مدى ربع قرن تعكس رؤية وطنية استراتيجية جعلت من تقدم المرأة جزءًا أساسيًا من منظومة التنمية الشاملة، وذلك عبر الشراكة والتكامل مع مؤسسات الدولة والمجتمع، لضمان استدامة المكتسبات وتهيئة المزيد من الفرص للمرأة البحرينية لمواصلة عطائها وتحمل مسؤولياتها.

ولفت سعادته إلى أن المرأة البحرينية أثبتت حضورًا لافتًا في مجالات القضاء والقانون والعمل العدلي والشؤون الإسلامية، مؤكدًا أن كفاءتها واقتدارها يعكسان مؤهلاتها وقدراتها، والبيئة الوطنية الداعمة للمشاركة والتميز وتحمل المسؤولية.

وفي ختام تصريحه، أكد سعادة الوزير أن وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف تفخر بإسهامات الكفاءات النسائية العاملة في قطاعاتها، وتلتزم بمواصلة دعم البيئة المؤسسية التي تمكنهن من المساهمة بفاعلية في تطوير العمل والخدمات، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لتعزيز تكافؤ الفرص والاستفادة من الطاقات الوطنية لخدمة المجتمع.

شارك الخبر: