البحرين
صحة

العلم يحسم الجدل: ما هو التوقيت الأنسب لتناول الحلويات وتجنب ارتفاع السكر؟

البلاد١٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
العلم يحسم الجدل: ما هو التوقيت الأنسب لتناول الحلويات وتجنب ارتفاع السكر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما أفضل وقت لتناول الحلويات؟.. العلم يحسم الإجابة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قطعة شوكولاتة بعد الغداء أم حلوى سريعة على معدة فارغة؟ قد تتشابه كمية السكر في الخيارين، إلا أن طريقة تفاعل الجسم معهما تختلف بشكل ملحوظ. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن مكونات الوجبة وترتيب تناول الأطعمة يلعبان دوراً حاسماً في تنظيم مستويات الغلوكوز والإنسولين في الدم.

ولا توجد ما تُعرف بـ"الساعة السحرية" التي تسمح بتناول الحلويات من دون أي أضرار صحية، لكن الأدلة توضح أن تناول الكربوهيدرات ضمن وجبة متوازنة يساهم في إحداث استجابة مختلفة لسكر الدم مقارنة بتناولها بشكل منفرد ومستقل.

لماذا يختلف تأثير السكريات؟

عند تناول الأطعمة الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات سريعة الهضم بمفردها، يرتفع مستوى الغلوكوز في الدم بمعدلات سريعة. في المقابل، يؤدي تناول الكربوهيدرات بجانب مكونات أخرى مثل البروتين والألياف والدهون إلى إبطاء عملية الهضم والامتصاص، مما ينعكس إيجاباً على استجابة سكر الدم بعد تناول الوجبة.

وتتفق مع هذا الطرح دراسات تناولت مفهوم "ترتيب الطعام"؛ حيث خلصت مراجعة منهجية نُشرت في دورية الجمعية الأميركية للتغذية إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات بعد الخضراوات أو مصادر البروتين يقلل من الارتفاعات الحادة للغلوكوز والإنسولين مقارنة بالبدء بتناول الكربوهيدرات أولاً.

تجارب علمية ونتائج ملحوظة

في تجربة عملية أجراها باحثون من وايل كورنيل للطب، تناول 15 مشاركاً من مرحلة ما قبل السكري الوجبة ذاتها بثلاثة ترتيبات مختلفة. وأسفرت النتائج عن انخفاض ذروة ارتفاع الغلوكوز بأكثر من 40 بالمئة عند تناول البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات، أو عند البدء بالخضراوات وحدها.

كما أظهرت القياسات انخفاضاً بنحو 39 بالمئة في إجمالي ارتفاع الغلوكوز خلال فترة المتابعة عند تقديم البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات. ورغم هذه النتائج المشجعة، شدد الباحثون على ضرورة وضع الأرقام في سياقها الصحيح، نظراً لصغر حجم الدراسة واقتصارها على أشخاص في مرحلة ما قبل السكري، مع التركيز على ترتيب مكونات الوجبة وليس التوقيت المثالي لتناول الحلويات خلال اليوم.

شارك الخبر: