البحرين
سياسة

إسرائيل تعلن اغتيال قائد حماس المسؤول عن إنتاج الوسائل القتالية في ضربة وسط غزة

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ م0 مشاهدة
إسرائيل تعلن اغتيال قائد حماس المسؤول عن إنتاج الوسائل القتالية في ضربة وسط غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تعلن مقتل قائد لحماس في ضربة وسط غزة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد عن تنفيذه ضربة جوية في منطقة المغازي وسط قطاع غزة، أسفرت عن مقتل إسماعيل أبو فول، الذي وصفته إسرائيل بأنه قائد موقع لإنتاج الوسائل القتالية تابع لحركة حماس. وذكر الجيش أنه استهدف الموقع نفسه.

ونشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، المقدم إيلا واوية، المعروفة باسم (كابتن إيلا)، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) نفذا العملية. وأوضحت واوية أن أبو فول شارك، وفق الرواية الإسرائيلية، في إنتاج العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع لصالح حركة حماس.

استهداف موقع المغازي

وأفادت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بأن القوات استهدفت موقع الإنتاج في منطقة المغازي، بالقرب من نقطة لتوزيع المساعدات تابعة لمنظمة دولية. واتهمت حركة حماس باستخدام البنى التحتية المدنية، بما فيها مراكز توزيع المساعدات، لتنفيذ ما وصفته بـ"مخططات إرهابية" ضد قواتها العاملة في منطقة "الخط الأصفر" وضد الإسرائيليين.

وأضافت واوية أن الجيش يعتبر محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية في قطاع غزة انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن استهداف أبو فول جاء بهدف "إزالة التهديد"، بحسب ما ورد في بيانها.

ضربات رغم الهدنة

تأتي هذه الضربة الجديدة في وقت لا تزال فيه الهدنة في غزة تواجه خروقات وتوترات ميدانية. فقد شهد القطاع خلال الأيام الأخيرة ضربات إسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، رغم استمرار المساعي الأميركية والدولية لدفع اتفاق وقف إطلاق النار إلى الأمام.

وشهد القطاع غارات إسرائيلية يوم الأحد، أسفرت عن مقتل فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ 4 سنوات، وإصابة 7 آخرين. وذكرت وكالة (رويترز) أن أكثر من 1280 فلسطينيًا و4 جنود إسرائيليين قتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

مفاوضات بلا اختراق

تتزامن التطورات الميدانية مع تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب. فقد اختتم المبعوث الأميركي جاريد كوشنر الأسبوع الماضي محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وقادة من حماس من دون التوصل إلى اختراق بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة.

وتتركز الخلافات الرئيسية حول ترتيب تنفيذ الخطوات، إذ تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس قبل الانسحاب من القطاع، بينما تصر الحركة على وقف الهجمات وانسحاب القوات الإسرائيلية أولًا. وهو ما أبقى المفاوضات عالقة رغم تشكيل مجموعات عمل لمناقشة نزع السلاح والصحة العامة.

الخط الأصفر

تأتي الإشارة الإسرائيلية إلى "الخط الأصفر" في وقت تتواجد فيه تحركات إسرائيلية لهذا الخط داخل قطاع غزة، مع توسع المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية خلفه. وبحسب تقرير لرويترز في يوليو (تموز)، تسببت التحركات الإسرائيلية للخط الأصفر في موجات نزوح جديدة، بعدما أفاد سكان فلسطينيون بأن القوات الإسرائيلية دفعت الكتل الخرسانية التي تحدد الخط إلى مناطق أعمق داخل القطاع، ما أدى إلى تقلص المساحة المتاحة للمدنيين.

شارك الخبر: