جدل واسع في مصر بعد مزاعم حول تحويل الأهرامات إلى محطات طاقة ونفي قاطع من خبراء الآثار


هذا الخبر بعنوان ""لا مقابر داخلها بل محطات طاقة".. جدل جديد حول الأهرامات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجدد النقاش العلمي والأثري في الشارع المصري إثر تصريحات غير متوقعة أدلى بها الباحث في الحضارة المصرية وسيم السيسي عبر قناة فضائية، زعم خلالها عدم اكتشاف أي مومياوات ملكية أو نقوش داخل الأهرامات، مشككاً في كونها مدافن ومصرحاً بأنها كانت تستخدم كمحطات لتوليد الطاقة.
وأثارت هذه المزاعم حالة من الاستنكار الواسع بين كبار خبراء الآثار المصريين الذين رفضوا هذه الادعاءات بشكل كامل، مؤكدين أنها خالية من الأسس العلمية والأدلة التاريخية الموثوقة.
وفي السياق ذاته، انتقد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين في وزارة السياحة والآثار المصرية، ظهور أشخاص غير متخصصين للتحدث عن التاريخ القديم بعيداً عن الدراسات الأكاديمية، متسائلاً عن أسباب الاعتماد على كتب باحثين أجانب أمثال كريستوفر دان وغيره ممن يستغلون سحر الحضارة المصرية لتحقيق الشهرة أو لدعم توجهات معينة.
وأوضح شاكر في حديثه للعربية.نت/الحدث.نت أن فكرة تشييد الأهرامات تعود لعام 4600 قبل الميلاد، مؤكداً استحالة كونها محطات للطاقة، ومشيراً إلى أن المصري القديم طور فن العمارة الجنائزية تدريجياً من المصاطب إلى الهرم المدرج ثم الهرم الكاذب وصولاً للهرم الأكبر.
من جانبه، استنكر الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، تلك التصريحات، متسائلاً عن مواقع مقابر ملوك مثل خوفو وخفرع ومنقرع ووسو إذا لم تكن الأهرامات مدافن. وأضاف أن تحول المصريين في الدولة الحديثة نحو حفر المقابر تحت الأرض في وادي الملوك والملكات بالأقصر كان بسبب تعرض الأضرحة الهرمية للسرقة، مما استدعى ابتكار أسلوب معماري جديد لإخفاء المقابر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة