البحرين
ثقافة

بعد 31 عاماً.. كيف استشرف فيلم "طيور الظلام" صراع السلطة وتجار الدين ببراعة؟

البلاد١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
بعد 31 عاماً.. كيف استشرف فيلم "طيور الظلام" صراع السلطة وتجار الدين ببراعة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""طيور الظلام".. 31 عاماً على أحد أجرأ أعمال عادل إمام والسينما المصرية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يوافق اليوم ذكرى مرور 31 عاماً على العرض الأول لواحد من أبرز وأجرأ الأعمال السياسية والاجتماعية في تاريخ السينما العربية، وهو فيلم "طيور الظلام" الذي انطلق في دور العرض السينمائي في الرابع عشر من أغسطس عام 1995. قاد بطولة هذا العمل الخالد الزعيم عادل إمام والنجمة يسرا، بمشاركة قامات تمثيلية رفيعة شملت الراحل جميل راتب والفنان رياض الخولي.

جاء الفيلم ثمرة للثنائية الإبداعية التي جمعت بين الكاتب الكبير وحيد حامد تأليفاً وإنتاجاً، والرؤية الإخراجية للمخرج شريف عرفة؛ حيث قدما تشريحاً سينمائياً جريئاً لصراعات السلطة والنفوذ. تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة محامين أصدقاء تخرجوا معاً من كلية الحقوق، وتفرقوا في اتجاهات الحياة ليعبر كل منهم عن مسار مختلف في المجتمع.

يجسد فتحي نوفل (عادل إمام) شخصية تحول طموحه إلى انتهازية مطلقة، يلتحق بالعمل لدى أحد الوزراء والرموز الفاسدة في السلطة (جميل راتب) ليصبح ذراعه الأيمن. بينما انضم علي الزناتي (رياض الخولي) إلى الجماعات الدينية المتطرفة مستخدماً الدين كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. أما محسن (أحمد راتب) فيختار العيش ببساطة كرمز للشخص العادي المغلوب على أمره، بينما تدخل سميرة (يسرا) في خيوط اللعبة كرمز للمرأة التي تسعى للاستفادة من صراع القوى.

تتوالى الأحداث لتصل إلى ذروتها في صراع محتدم يبرز تقاطع مصالح الفساد وتجار الدين، ليكشف العمل في النهاية أن الطرفين وجهان لعملة واحدة. انتهى المطاف بفتحي وعلي في السجن معاً، بينما حقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً ونقديماً واسعاً بإيرادات بلغت نحو 4 ملايين و300 ألف جنيه مصري، ليظل علامة فارقة في ذاكرة الشاشة الذهبية.

شارك الخبر: