تجربة فريدة من نوعها.. مطعم صيني يدمج الذكاء الاصطناعي بوجبات الدمبلينغ


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يصل مطاعم بيع الدمبلينغ في الصين.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الصينية بكين تجربة فريدة من نوعها، حيث قدم مطعم دمبلينغ لزملائه رموزًا مجانية لاستخدام خدمات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نظام ذكي يساعد العملاء في اختيار الأطباق واستكشاف قائمة الطعام بطريقة تفاعلية.
وبحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business"، فإن هذا الدمج بين وكلاء الذكاء الاصطناعي والدمبلينغ يعكس سباق السوق الصينية نحو تبني التقنيات الحديثة في الاستخدامات اليومية لمختلف شرائح المجتمع.
الأنظمة الذكية انتشرت بشكل واسع، حتى إن أشخاصًا في الخمسينيات والستينيات من أعمارهم اصطفوا أمام أكشاك للحصول على أنظمة وكلاء ذكاء الاصطناعي وتثبيتها على هواتفهم، بدعم وحوافز من إدارات محلية في الصين.
المطعم الذي يقدم هذه التجربة يحمل اسم Jinguyuan، وأسسه رجل يبلغ من العمر 41 عامًا يُدعى لي بو، وفقًا لموقع "Rest of World". تخرج لي في تخصص هندسة الاتصالات من جامعة بكين للبريد والاتصالات، لكنه قرر خوض تجربة مختلفة في قطاع الأغذية.
يقدم المطعم لزبائنه قسائم تتضمن رموزًا لاستخدام خدمات الذكاء الاصطناعي بقيمة تصل إلى 1.5 دولار، كما طور لي موقعًا إلكترونيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي لمتابعة قوائم الانتظار في فرعين آخرين من مطعمه.
يعكس هذا المثال سرعة انتشار الذكاء الاصطناعي في الصين، حيث ألغت الحكومة الصينية في يونيو الماضي أكثر من 12 ألف برنامج جامعي واستبدلت بها تخصصات تركز على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، لتوجيه نظام التعليم نحو احتياجات سوق العمل، ليمتد الذكاء الاصطناعي من الجامعات والشركات إلى مطاعم الدمبلينغ ويصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا