تفاصيل مأساوية لأم بريطانية اختلقت أمراضاً لطفلها وأخضعته لعمليات جراحية طمعاً في الأموال


هذا الخبر بعنوان "اختلقت أمراضًا لطفلها وأخضعته لـ4 عمليات جراحية للحصول على 130 ألف جنيه" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قصة مأساوية هزت بريطانيا، كشفت لورا جونسون، البالغة من العمر 27 عاما، تفاصيل جديدة عن طفولتها إلى جانب والدتها، ليزا هايدن جونسون، التي أدينت بتعذيب نجلها ماثيو عبر اختلاق أمراض خطيرة له، وحكم عليها بالسجن 3 سنوات في عام 2010، بعد اعترافها بإساءة معاملة الطفل وتعطيل مسار العدالة.
كانت هايدن جونسون تحظى بتقدير المجتمع بوصفها أما مُضحيّة تكافح من أجل إدارة قائمة طويلة من الأمراض المهددة للحياة التي يعاني منها ماثيو، والتي شملت الشلل الدماغي، والتليف الكيسي، والسكري، وفقر الدم، والحساسية المفرطة من جميع الأطعمة تقريباً، والعجز عن المشي والأكل وحتى التنفس دون مساعدة. وقد ظهرت مع ابنها في برامج تلفزيونية، وتناولت الإفطار في داونينغ ستريت مع رئيس الوزراء الأسبق توني بلير، ولُقب ابنها ماثيو بأكثر أطفال بريطانيا مرضا وحاز على جائزة الشجاعة من كاميلا، دوقة كورنوال حينها.
لكن لورا تقول إنها أيقنت في سن السادسة أن والدتها تكذب، ففي الأماكن العامة كان ماثيو يبدو مريضا للغاية، وعند العودة إلى المنزل كان طبيعيا يلعب ويتناول الطعام العادي ولا يحتاج الكرسي المتحرك أو الأكسجين. وتمكن الأطباء في النهاية من اكتشاف الحقيقة، بعد أن خدعتهم والدته طوال 6 سنوات بتحاليل مزيفة واستطاعت إقناعهم بإجراء عمليات جراحية غير ضرورية لماثيو، إذ خضع لـ4 عمليات وتسعة تخديرات عامة، وجرى تركيب أنبوب تغذية له، وزورت عينات البول بالسكر لإثبات إصابته بالسكري، وجنت من وراء أكاذيبها 130 ألف جنيه من إعانات العجز، فضلا عن تبرعات وهدايا وإجازات مجانية.
وفي مقابلة مع صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشفت لورا أنها بدأت في السنوات الأخيرة بمراجعة سجلاتها الطبية، وشككت في أنها ربما كانت موضوع تجارب لوالدتها، إذ كانت تدعي أنها تعاني من نوبات صرع، وجرى وصف أدوية قوية لها حتى سن الـ 6 أو الـ 7، وكانت تحضر العديد من المواعيد الطبية، على الرغم من أنها لا تتذكر أي شيء من ذلك، ولم تعان من نوبات منذ ذلك الحين. كما اكتشفت أن والدتها اختلقت قصة وجود توأم توفي في الرحم.
وفي فيلم وثائقي بثته القناة الرابعة البريطانية، ظهرت هايدن جونسون، البالغة الآن 52 عاما، في حالة إنكار مرضي، فقد قالت إن إقرارها بالذنب كان أكبر خطأ ارتكبته ولم تفعل أي شيء خاطئ، مضيفة أنها بذلت قصارى جهدها ونفت ارتكاب أي عنف أو إيذاء لأطفالها، وهي تعيش الآن تحت اسم مستعار في مقاطعة ديفون جنوب غربي إنجلترا، وتزوجت للمرة الثانية وتقول إن حياتها رائعة وسعيدة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات