البحرين
سياسة

إلغاء فعالية مثيرة للجدل لمسبح مخصص للأطفال السود في برلين وسط تهديدات وعنصرية

البلاد٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٢٩ م1 مشاهدة
إلغاء فعالية مثيرة للجدل لمسبح مخصص للأطفال السود في برلين وسط تهديدات وعنصرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مسبح للأطفال السود".. فعالية تثير جدلا في ألمانيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدم مسرح في برلين على إلغاء فعالية كانت مخصصة لتوفير فترة سباحة للأطفال السود وعائلاتهم في مسبح خارجي، وذلك إثر تعرضه لموجة انتقادات واسعة من جهات يمينية ومحافظة، ترافقت مع رسائل عنصرية وتهديدات واضحة حسبما أفاد المنظمون.

وأوضح مسرح "فولكسبونه" أن الهدف من المبادرة كان كسر بعض الحواجز التي تمنع الأطفال السود من ارتياد المسابح، لافتا إلى أن مجموعات أخرى استفادت من فترات حصرية مماثلة في السابق من دون إثارة أي جدل مشابه.

وقد أثار تخصيص هذا الوقت للأطفال السود اعتراضات سياسية داخلية؛ حيث تساءلت أيلين فايبلر، وهي سياسية من الحزب الديمقراطي المسيحي، عن مدى الحاجة إلى ما يُسمى "مساحات آمنة" داخل مدينة تتسم بالتنوع والحرية. وفي السياق ذاته، اعتبرت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، أن هذه الخطوة تمثل نوعا من "الفصل العنصري" عبر حرمان الأشخاص البيض من دخول المكان مؤقتا.

وتأتي هذه الحادثة في خضم نقاش أوسع محتدم حول قضايا التمييز داخل المسابح في قارة أوروبا وأمريكا الشمالية. وشهدت ألمانيا خلال فصل الصيف الحالي واقعة منع موقع للسباحة في مدينة هاله للأشخاص الذين لا يتقنون اللغة الألمانية، بينما توصل معهد حقوق الإنسان في هولندا إلى استنتاج يفيد بأن مسبحا تعمد استهداف طفل أسود بمفرده لإخضاعه لفحص الهوية.

من جانبهم، يؤكد الباحثون أن الموروث التاريخي القائم على الفصل والتمييز العنصري في المسابح قد خلّف تبعات مستمرة تؤثر سلبا على تعلم السباحة بين أبناء بعض الأقليات. وتبيّن الإحصاءات أن معدلات الوفاة غرقا بين الأطفال السود والأمريكيين من أصل إفريقي في الولايات المتحدة تصل إلى 3 أضعاف نظيرتها لدى الأطفال البيض، بينما ترتفع مخاطر الغرق بين أطفال الأقليات العرقية في إنجلترا بأكثر من 3 أضعاف مقارنة بأقرانهم البيض.

وعلاوة على ذلك، تُظهر أرقام "سبورت إنغلاند" أن نحو 95 بالمئة من البالغين السود و80 بالمئة من الأطفال السود لا يمارسون رياضة السباحة، وهو الأمر الذي حفز منظمات مجتمعية على إطلاق مبادرات وبرامج تهدف إلى تذليل العقبات الثقافية والاجتماعية وتشجيع أفراد الأقليات على ارتياد المسابح وتعلم السباحة.

شارك الخبر: