ابتكار علمي فريد.. بلاستيك ذكي يتبخر بالحرارة ويعيد تشكيل نفسه من جديد


هذا الخبر بعنوان "بلاستيك ذكي يتبخر بالحرارة.. ثم يعيد بناء نفسه من جديد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد العالم أزمة متصاعدة بسبب نفايات البلاستيك، حيث وصلت جزيئاته الدقيقة إلى أجساد البشر ومختلف مناطق كوكب الأرض من قمم الجبال إلى أعماق المحيطات، بينما أصبحت رقعة القمامة الكبرى في المحيط الهادئ دليلاً واضحاً على حجم الأزمة البيئية.
ويُعتبر البولي إيثيلين، الأكثر إنتاجاً عالمياً، مادة أساسية في هذا التلوث نظراً لتصميمه الذي يركز على المتانة وطول الأجل، مما يصعب عملية تدويره والتخلص منه. لكن فريقاً من المهندسين الكيميائيين في جامعة سري البريطانية تمكن من ابتكار نوع غير معتاد من البلاستيك، وفقاً لما نُشر في موقع ساينس أليرت نقلاً عن دورية ماكروموليكولز العلمية.
تعتمد المادة الجديدة، التي سُميت بولي (1,2-ديثيولان)، على رابطة كيميائية فريدة تتكون من ذرتي كبريت قادتين على الانفكاك والاتحاد بسهولة، مما يسمح للبوليمر بالتحول إلى غاز عند درجة حرارة منخفضة تبلغ 90 درجة مئوية فقط، ثم العودة لتشكيل نفسه تلقائياً عند التبريد دون أي هدر.
وأوضح الباحث بيتر روث أن هذا الابتكار يمثل إنجازاً علمياً مهماً يفتح الباب أمام تطوير مواد قابلة لإعادة التدوير بكفاءة أعلى، رغم أنه ليس بديلاً تاماً للبلاستيك التقليدي أو حلاً نهائياً لأزمة النفايات العالمية.
وأظهرت التجارب العملية إمكانية استخدام هذه المادة في طلاءات عازلة للماء يمكن إزالتها وإعادة تدويرها بسهولة عبر التسخين، بالإضافة إلى إمكانية التخلص من الأصباغ والمواد المضافة بخطوة واحدة. ورغم أن التطبيق التجاري لا يزال في مراحله المبكرة، يرى الباحثون إمكانية استخدام بوليمرات مشابهة مستقبلاً في تطبيقات طبية مثل المواد اللاصقة الجراحية وأنظمة توصيل الأدوية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا