البحرين
ثقافة

أسرة الأدباء والكتّاب تحتفي باليوم الدولي للشباب بقراءة نقدية لرواية "الأقلف"

البلاد٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ ص1 مشاهدة
أسرة الأدباء والكتّاب تحتفي باليوم الدولي للشباب بقراءة نقدية لرواية "الأقلف"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العريبي: ”أدب الهامش يفتش في هشاشة الذات ويستنطق تشكلها“" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفت أسرة الأدباء والكتّاب باليوم الدولي للشباب من خلال أمسية حوارية ناقشت فيها الباحثة غدير العريبي رواية "الأقلف" للروائي عبدالله علي خليفة، بإدارة الأستاذ أسعد خالد. سلطت الأمسية الضوء على جدلية التهميش وأدب الهامش، مبرزةً كيف تمارس الرواية نقدًا مزدوجًا للمركز والهامش وتعيد بناء الذات المهمشة.

تحدثت الأستاذة غدير العريبي، معلمة لغة عربية وباحثة ماجستير، عن جدلية التهميش وإعادة بناء الذات في خطاب الهامش، متخذة من رواية "الأقلف" أنموذجًا لاكتنازها بالقضايا المعرفية. أدار الحوار الأستاذ أسعد خالد، معلم لغة عربية ودراسات إسلامية وأحد أعضاء لجنة الشباب في الأسرة، بحضور غفير من كبار النّقاد ونخبة من المهتمين بالمجال النقدي.

في مستهلّ الأمسية، قدّمت الأستاذة غدير العريبي عرضًا موجزًا للرواية معرفةً أدب الهامش بأنه يفتش في هشاشة الذات بقدر ما يستنطق قدرتها على التشكل من جديد، ومحكوم بقوة الجدل لظهوره في منعطف تاريخي مهم. وفيما يتعلق بعنوان الرواية، أوضح الأستاذ أسعد خالد أن الكاتب تعمد أن تكون شخصية "الأقلف" ناقصة غير مطهّرة لترتبط فكرة النقص والتهميش بحالة عدم الاكتمال.

ناقشت العريبي في ورقتها البحثية طبقات الهامش وتمزق الانتماء في شخصية الأقلف، تراجيديا الهامش، العلاقة بين الأنا والآخر كاستعارة حضارية للشرق والغرب، ومفهوم إعادة تعريف البطولة، لتخلص إلى أن الرواية تمارس نقدًا مزدوجًا لكل من المركز والهامش والأنساق الثقافية والمجتمعية.

شارك الخبر: