تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين السعودية وفرنسا في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "بملفات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. السعودية وفرنسا تعززان شراكهما الاقتصادية في باريس" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انعقد في مدينة باريس اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي للاستثمار، وذلك بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى الجمهورية الفرنسية. وقد شهد الاجتماع الذي تنظمه وزارة الاستثمار مشاركة واسعة من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال ورؤساء الشركات الكبرى من البلدين.
وأوضح معالي وزير الاستثمار الأستاذ فهد بن عبدالجليل آل سيف أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا تمتد لعقود طويلة، مشيرًا إلى تكامل القدرات الفرنسية في مجالات التكنولوجيا والصناعة والتمويل والابتكار مع طموحات رؤية السعودية 2030. وأكد أن رصيد الاستثمارات الفرنسية المباشرة في المملكة بلغ 16.3 مليار يورو في عام 2024، مع وجود أكثر من 650 ترخيصًا استثماريًا للمستثمرين الفرنسيين موزعة على 18 قطاعًا.
من جانبه، أكد معالي وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان لوسكور على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في محاور الطاقة والأمن اللوجستي، مشيرًا إلى الهدف المشترك لرفع حجم التجارة بين البلدين إلى 12 مليار دولار، ومؤكدًا أن افتتاح صندوق الاستثمارات العامة مكتبًا في باريس يعكس الجهود المشتركة لتعزيز الاستثمار المتبادل.
وتخلل الاجتماع عقد جلسة بعنوان "السعودية وفرنسا.. شراكة للمستقبل"، إلى جانب حوارات استراتيجية تناولت تمويل الوجهات التحويلية، وتمكين الشراكات الصناعية، وتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، وبناء المستقبل الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد