الفنان زهير القديحي يتألق بمعرض "عام عيسى الكبير" ويكشف كيف عمّقت تجربته في روسيا ارتباطه بالهوية البحرينية


هذا الخبر بعنوان "القديحي "للبلاد": الحياة في روسيا جعلتني أكثر وعيًا بقيمة الهوية البحرينية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ضمن فعاليات مدينة شباب 2030، أقامت وزارة شؤون الشباب مسابقة ومعرضًا فنيًا حمل عنوان "عام عيسى الكبير"، والذي ضم ثمانية وعشرين عملًا فنيًا ومنحوتة واحدة. هذه المنحوتة الوحيدة هي التي منحت الفوز للفنان زهير القديحي، حيث قامت السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، بتكريمه في حفل الختام.
قدّم الفنان زهير القديحي عملًا نحتيًا اعتمد في صنعه على مادة البوليستر مع لمسة من العراقة، حيث جسّد فيه المغفور له الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وهو يمتطي صهوة جواد عربي أصيل. وفي تصريحه "للبلاد"، أوضح الفنان أن الحياة في روسيا جعلته أكثر وضوحًا ووعيًا بقيمة الهوية البحرينية وأكثر ارتباطًا بتاريخها وتراثها العريق، ورغب في أن يكون جزءًا من هذا الحدث الوطني عبر هذه المنحوتة التي التقت فيها مرحلة دراسته في روسيا بمرحلة عودته إلى الوطن لتوظيف ما تعلّمه في خدمة تاريخ بلاده.
وشرح الفنان مراحل تنفيذ العمل بدءًا من التصميم الأولي باستخدام طين الشمع لإبراز التفاصيل الدقيقة، مرورًا بتصميم القالب الخاص وصبّ المادة باستخدام تقنية البوليستر، وجمع الأجزاء وتركيبها بدقة، وانتهاءً بإضافة اللمسات اللونية والتشطيبات العتيقة التي أضفت على العمل طابعًا مهيبًا مع الاعتناء بأدق التفاصيل كملامح الوجه والزي والحصان.
وعن اختياره لتجسيد المغفور له الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، أكد أن ذلك جاء تقديرًا لمكانته الرفيعة في تاريخ مملكة البحرين ودوره في تأسيس الدولة الحديثة، بينما يُعد الحصان رمزًا للقيادة والشجاعة. واختتم الفنان بالتأكيد على أن هذا التكريم يشكل دافعًا قويًا لمواصلة الدراسة وتطوير تجربته الفنية والنقدية، معتبرًا أن دراسته في روسيا كانت استثمارًا حقيقيًا في موهبته لتقديم مشاريع تعكس الهوية البحرينية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة